كشف موقع “أكسيوس” عن استخدام الجيش الأمريكي لتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العملية التي استهدفت الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث اعتمدت القوات الأمريكية على نموذج “كلود” من شركة “أنثروبيك” ليس فقط في مرحلة التخطيط والتحليل، بل أيضًا أثناء تنفيذ العملية، وكان الجيش يستخدم هذا النموذج مسبقًا لتحليل صور الأقمار الصناعية ومعالجة المعلومات الاستخباراتية، إلا أن الدور الدقيق الذي لعبه الذكاء الاصطناعي في عملية اعتقال مادورو لم يتسن لموقع “أكسيوس” التأكد منه، وتجدر الإشارة إلى أن “أنثروبيك”، الشركة الرائدة في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، تجري حاليا مفاوضات مع وزارة الدفاع الأمريكية حول شروط استخدام تقنيتها، مع رغبتها في ضمان عدم استخدامها في المراقبة الجماعية للأمريكيين أو تشغيل أسلحة مستقلة بالكامل، وأكد مصدر مطلع على تلك المباحثات أن الجيش الأمريكي التزم بالقيود الحالية للشركة، التي تتضمن سياسات استخدام صارمة.

وفي تعليق رسمي، صرح متحدث باسم “أنثروبيك” بأنه لا يمكن للشركة الإدلاء بأي تفاصيل حول استخدام نموذج “كلود” أو أي نموذج ذكاء اصطناعي آخر في عمليات محددة، سواء سرية أو علنية، وكانت الولايات المتحدة قد شنت في 3 يناير الماضي هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك، حيث أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن الثنائي سيحاكمان بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وتهديد الأمن الأمريكي، في حين نفى مادورو وزوجته هذه الاتهامات خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.

والجدير بالذكر أن أعلنت شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، اليوم السبت، عن إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي دوباو 2.0، ويعد هذا النموذج نسخة مطورة من التطبيق الأكثر استخدامًا في الصين، وجاء الإعلان عنه بالتزامن مع الاستعداد لعطلة رأس السنة القمرية الجديدة، التي تشهد عادة نشاطًا مكثفًا في طرح الابتكارات الرقمية، وفقًا لما نشرته “من رويترز”، وتسعى بايت دانس، إلى جانب شركات صينية أخرى، إلى استغلال هذا التوقيت لإثارة اهتمام المستخدمين داخل البلاد وخارجها، خصوصًا بعد أن فاجأت شركة ديب سيك العالم خلال عيد الربيع الماضي بنموذج ذكاء اصطناعي حقق انتشارًا واسعاً، واعتبره كثيرون منافسًا مباشرًا لنماذج الشركات الأميركية الرائدة، لكن بتكلفة أقل بكثير.