شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اليوم في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط بعنوان “البناء على الزخم: من الوعود إلى إحراز التقدم” وذلك ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026 حيث تناولت الجلسة العديد من القضايا المهمة التي تتعلق بالاستقرار في المنطقة وسبل تعزيز التعاون بين الدول المختلفة، كما أن الأمير فيصل أكد على أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة، وركز على ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة في الوقت الراهن

كما أن النقاشات في المؤتمر شهدت مشاركة عدد من الشخصيات البارزة في المجال السياسي والأمني، حيث تم تبادل الآراء حول كيفية بناء مستقبل أفضل للشرق الأوسط، وقد أشار الأمير فيصل إلى أن التحديات الحالية تتطلب استراتيجيات مبتكرة وفعالة، كما أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدول يعد من العوامل الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.

تأتي هذه الجلسة في وقت حساس حيث يسعى المجتمع الدولي إلى تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وقد أبدى المشاركون في الجلسة تفاؤلاً حذرًا بشأن إمكانية إحراز تقدم ملموس في القضايا المطروحة، كما أن الأمير فيصل شدد على أهمية الالتزام بالوعود التي تم تقديمها خلال المؤتمر، مما يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود الدولية لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.