أعلنت ميتا عن بدء إنشاء مركز بيانات ضخم في ولاية إنديانا، في إطار استراتيجيتها لتوسيع قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تقدر كلفة المشروع بأكثر من 10 مليارات دولار، مع قدرة تشغيلية تتجاوز جيجاوات واحد، وهي كمية طاقة تكفي لتلبية احتياجات مئات الآلاف من المنازل، وأوضحت الشركة المالكة لمنصتي Facebook وInstagram أن المنشأة الجديدة ستستخدم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بالإضافة إلى دعم خدماتها ومنتجاتها الرئيسية، وأكدت ميتا أنها ستتحمل كامل تكاليف استهلاك الطاقة للمركز، كما ستخصص مليون دولار سنويًا على مدار 20 عامًا لإنشاء صندوق مجتمعي يهدف إلى مساعدة السكان في سداد فواتير الكهرباء، إلى جانب تمويل مبادرات الطوارئ المرتبطة بخدمات المياه.

يأتي هذا الاستثمار في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى مشاريع مراكز البيانات بسبب استهلاكها المرتفع للطاقة وتأثيرها المحتمل على أسعار الكهرباء في المناطق المجاورة، فضلًا عن الضوضاء الناتجة عن تشغيلها، ويذكر أن متحدثًا رسميًا باسم ميتا أكد لموقع بيزنس إنسايدر أن الشركة تعمل حاليًا على تطوير نموذج أولي داخلي لتطبيق مستقل يتيح تبادل الصور التي تختفي تلقائيًا بعد وقت محدد، في خطوة تعكس تشابهًا واضحًا مع الفكرة الأساسية لتطبيق سناب شات، وبحسب التقرير يحمل التطبيق الجديد اسم «Instants» استنادًا إلى صورة شاشة نشرها مطور التطبيقات أليساندرو بالوزي المعروف بتحليله العكسي لتطبيق إنستجرام وكشفه عن الميزات التجريبية قبل إطلاقها رسميًا.

وأوضح المتحدث باسم ميتا أن تطبيق «إنستانتس» لا يزال في مرحلة التطوير الداخلي، ولم يتم طرحه بعد للاختبار الخارجي أو الاستخدام العام، وفي الوقت نفسه يختبر إنستجرام ميزة تحمل الاسم نفسه داخل التطبيق الرئيسي، وكانت تعرف سابقًا باسم «Shots»، وذلك مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، وتتيح هذه الميزة إرسال صور تختفي تلقائيًا عبر الرسائل الخاصة، حيث تنتهي صلاحية الصورة بعد فتحها أو بعد مرور 24 ساعة من إرسالها، ووفقًا لمركز مساعدة إنستجرام، لا يمكن إرسال صور «إنستانتس» إلا للأشخاص الذين يتابعون بعضهم البعض، كما لا تتيح الميزة تعديل الصور قبل إرسالها.