رسم الرئيس فولوديمير زيلينسكي خطوط أوكرانيا الحمراء للسلام مع روسيا، والمتمثلة أساسا في محددات الضمانات الأمنية لبلاده.

قال زيلينسكي إن كييف تبذل كل ما في وسعها لإنهاء الحرب، والضمانات الأمنية الفعّالة هي السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق، وأضاف أمام مؤتمر ميونخ للأمن أنه لا يمكن ترك أي ثغرة يمكن للروس استغلالها لإشعال حرب، وأوضح أن جميع محطات توليد الطاقة في أوكرانيا تضررت بفعل الهجمات الروسية ما حرم الملايين من وسائل التدفئة مع تدني درجات الحرارة، حيث قال ليس هناك محطة توليد طاقة واحدة في أوكرانيا لم تتضرر من الضربات الروسية.

وأضاف بنبرة تحدٍ لكننا ما زلنا نولد الكهرباء مشيدا بآلاف العمال الذين يبذلون جهودا لإصلاح المحطات، ودعا إلى تسريع وتيرة تسليم أنظمة الدفاع الجوي التي توفرها دول غربية لأوكرانيا، قائلا نتمكن أحيانا من إيصال صواريخ جديدة لأنظمة باتريوت أو ناسامس قبيل وقوع هجوم، وأحيانا في اللحظة الأخيرة، وتعقد روسيا وأوكرانيا محادثات برعاية أمريكية في جنيف الأسبوع المقبل، وقال زيلينسكي إن كييف تبذل كل ما في وسعها لإنهاء الحرب.

وقد طالبت روسيا أوكرانيا بالانسحاب من منطقة دونيتسك، والاعتراف بضمّها الأراضي الأوكرانية التي تحتلها، وأضاف زيلينسكي كثيرا ما يعود الأمريكيون إلى موضوع التنازلات وغالبا ما تُناقش هذه التنازلات في سياق أوكرانيا فقط، ورغم ذلك رفضت أوكرانيا التنازل عن أراض، وتابع زيلينسكي أنه من الوهم الاعتقاد بإمكان إنهاء هذه الحرب بشكل نهائي بتقسيم أوكرانيا، ومساء السبت أعلن الرئيس الأوكراني أنه تحدث هاتفيا مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قبل الجولة الجديدة من المفاوضات، وقال زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي لقد أجريت محادثة مع مبعوثي الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قبل الاجتماعات الثلاثية في جنيف، ونحن نتطلع إلى اجتماعات مثمرة.