بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريّف في مدينة ليون الفرنسية سبل تعزيز التعاون الصناعي حيث تم تناول موضوع توطين صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية بالمملكة بشكل موسع، وذلك في إطار السعي لتطوير القطاع الصحي وتعزيز قدرات المملكة في هذا المجال الحيوي، حيث تعتبر صناعة اللقاحات من الصناعات الاستراتيجية التي تساهم في تحقيق الأمن الصحي وتلبية احتياجات السوق المحلي والدولي، كما أن التعاون مع الشركات العالمية في هذا المجال يفتح آفاق جديدة للاستثمار والنمو الاقتصادي.
كما أن الاجتماع شهد مناقشات حول كيفية استكشاف الفرص المشتركة بين المملكة والدول الأخرى في مجال الأدوية الحيوية، حيث تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والتقنيات الحديثة في هذا القطاع، مما يسهم في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي لصناعة الأدوية، ويعكس التوجهات الاستراتيجية للقيادة في دعم الابتكار وتعزيز القدرات المحلية، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وفي هذا السياق، تم استعراض التجارب الناجحة لبعض الدول في مجال صناعة اللقاحات والأدوية، حيث تم التركيز على أهمية البحث والتطوير في تحقيق نتائج ملموسة، كما تم التأكيد على ضرورة وضع خطط عمل واضحة لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، مما يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة ويعزز من قدرة المملكة على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية.

