كشف طبيب ليبي عن التأثيرات الصحية الناتجة عن تناول اليمنيين لنبات القات حيث أوضح أن القات يؤخذ طازجاً ويتم تخزينه وتناوله ويُعتبر منشطاً كما يعتقد البعض، لكن الدراسات العلمية أشارت إلى أن هناك تأثيرات سلبية على الصحة العامة، حيث أظهرت أن نحافة اليمنيين وقصر قامتهم قد يكون لهما علاقة بتأثير القات على الجينات، كما أضاف الطبيب أن اليمن تُعتبر أكثر دولة عربية تعاني من حالات التوحد والتخلف العقلي مقارنة بعدد السكان، مما يثير تساؤلات حول العوامل البيئية والاجتماعية التي قد تسهم في هذه الظواهر، ويظهر ذلك أهمية البحث في تأثيرات العادات الغذائية على الصحة العامة في المجتمعات المختلفة، حيث أن تناول القات قد يكون له تأثيرات بعيدة المدى على الصحة النفسية والجسدية للأفراد، مما يستدعي مزيداً من الدراسات والبحوث لفهم هذه الظاهرة بشكل أعمق.

