في تطور مثير في عالم كرة القدم، أشار الإعلامي خالد الشنيف إلى معلومات جديدة تتعلق بجهاز التدريب الخاص بفريق الشباب، حيث أكد خلال ظهوره في برنامج “دورينا غير” أن نجل المدرب إيمانويل الغواسيل يعد جزءاً من الطاقم الفني للفريق، ولكنه لا يمتلك أي شهادة تدريبية، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير ذلك على أداء الفريق في المنافسات القادمة، كما أضاف الشنيف أن مدرب حراس المرمى في الفريق لا يحمل أي رخصة تدريب متخصصة، حيث يقتصر على رخصة التدريب C فقط، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تأهيله لتولي هذه المهمة الحساسة، ويعكس هذا الوضع أهمية وجود مدربين مؤهلين في الفرق الرياضية لضمان تحقيق النتائج المرجوة، حيث أن التدريب الجيد يعد أحد العوامل الأساسية لتحقيق النجاح في عالم كرة القدم، ويعتمد ذلك على الخبرة والمعرفة الفنية اللازمة لتطوير اللاعبين وتحسين أدائهم، وبالتالي فإن وجود طاقم تدريبي مؤهل يعد ضرورة ملحة لتحقيق الأهداف المنشودة للفريق.
تعتبر هذه المعلومات بمثابة دعوة للتفكير في كيفية تأثير الكفاءات التدريبية على أداء الفرق، حيث أن وجود مدربين ذوي خبرة وشهادات معترف بها يعد من العوامل الأساسية لتحقيق النجاح في عالم كرة القدم، كما أن هذا الوضع يسلط الضوء على أهمية تطوير الكوادر الفنية في الأندية الرياضية، حيث أن الاستثمار في التعليم والتدريب يعد خطوة حيوية لضمان تحقيق النتائج المرجوة، ويجب على الأندية أن تكون حريصة على اختيار الطاقم التدريبي بعناية لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للفريق، مما يساهم في تعزيز مستوى الأداء العام ويزيد من فرص النجاح في المنافسات المحلية والدولية.

