تحدث روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن مستقبل قائد الفريق كريستيانو رونالدو، والمدة التي قد يستمر خلالها في الملاعب قبل إعلان اعتزاله، حيث يستعد المنتخب البرتغالي للمشاركة في كأس العالم 2026، وقد أوقعته القرعة في المجموعة الحادية عشرة إلى جانب منتخبي أوزبكستان وكولومبيا، بالإضافة إلى منتخب متأهل من الملحق العالمي، وقد ألمح رونالدو في وقت سابق إلى أن النسخة المقبلة من المونديال، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة، قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية، وفي تصريحات نقلتها شبكة Tribuna، أكد مارتينيز أن الأرقام لا تُظهر أي تراجع بدني للنجم البرتغالي، قائلاً إن لدينا كل الإحصائيات، وإذا أردنا البحث عن تحليلات تُثبت تراجع مستواه البدني فلن نجد ذلك.

وأضاف مدرب البرتغال أن مؤشرات اللياقة البدنية لرونالدو توضح قدرته على الاستمرار لفترة أطول، مشيرًا إلى أن قرار الاعتزال سيبقى بيد اللاعب نفسه، وأوضح أن الأمر يرتبط بشعوره الشخصي بموعد التوقف، فهو لاعب صارم جدًا مع نفسه، وعندما يرى أنه لم يعد قادرًا على مساعدة الفريق، سيكون هو أول من يتخذ القرار، ويُذكر أن رونالدو قاد البرتغال للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2016، كما حصد لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، في عامي 2019 و2025، ليواصل كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، وفي سياق متصل، يشير التقرير إلى أن مصادر داخل الاتحاد البرتغالي ترى في مورينيو خيارًا مناسبًا في حال رحيل مارتينيز بعد المونديال.

ويعود ذلك إلى خبرته الطويلة وإنجازاته الواسعة مع الأندية الأوروبية الكبرى، مثل بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد، حيث يعد تدريب منتخب البرتغال أحد الطموحات المؤجلة لمورينيو، الذي لم يسبق له العمل مع منتخبات وطنية، رغم ارتباط اسمه أكثر من مرة بهذا المنصب خلال السنوات الماضية، مما يجعل الشائعات حول انتقاله إلى المنتخب أمرًا متكررًا من وقت لآخر، ويرى الخبراء أن الفترة التي ستلي اعتزال كريستيانو رونالدو قد تشكل فرصة مثالية لإطلاق مشروع جديد يعتمد على جيل شاب من اللاعبين، يقوده مدرب يتمتع بشخصية قوية وخبرة طويلة في إدارة النجوم والنجاحات الكبيرة على مستوى الأندية.