تحركت الفرق الفنية والهندسية بشكل لتشكيل فريق متخصص من المملكة العربية السعودية، حيث انضم إليهم فريق من بعض المحافظات اليمنية الذي وصل صباح اليوم إلى سقطرى، وذلك من أجل معالجة الأعطال الفنية التي تسببت في توقف الشبكة الكهربائية، حيث تعتبر هذه الشبكة من العناصر الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، كما أن عودة الخدمة الكهربائية تعد خطوة أساسية لاستعادة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، حيث يسعى الفريق إلى تقديم حلول سريعة وفعالة لضمان استقرار الشبكة الكهربائية، مما يعكس التزامهم بتقديم الدعم الفني اللازم في مثل هذه الظروف الحرجة، كما أن التعاون بين الفرق المختلفة يعكس روح العمل الجماعي والتنسيق بين الدولتين الشقيقتين، مما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بينهما، ويعكس أهمية الدعم الفني في تحقيق التنمية المستدامة في المناطق المتضررة.

تأتي هذه الخطوة في وقت حساس، حيث يعاني السكان من انقطاع الكهرباء لفترات طويلة، مما يؤثر على حياتهم اليومية، ويزيد من معاناتهم، لذلك فإن الجهود المبذولة من قبل الفرق الفنية تهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية إلى سقطرى، كما أن هذه المبادرة تعكس مدى أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة، حيث أن العمل الجماعي يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة بشكل أسرع وأكثر فعالية، كما أن الفرق الهندسية تعمل على تقييم الوضع الحالي للشبكة الكهربائية وتحديد النقاط التي تحتاج إلى إصلاح، مما يساعد في وضع خطة شاملة للتعامل مع الأعطال بشكل مستدام.

إن استعادة الشبكة الكهربائية في سقطرى لا تقتصر فقط على الجانب الفني، بل تمتد لتشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، حيث أن الكهرباء تعتبر عنصراً أساسياً في تحسين مستوى المعيشة للسكان، كما أن توفر الطاقة الكهربائية يسهم في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز من فرص العمل ويقلل من البطالة، لذلك فإن الجهود المبذولة من قبل الفرق الفنية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، كما أن التحديات التي تواجهها الفرق في هذا السياق تعكس أهمية التخطيط الجيد والاستعداد لمواجهة أي طارئ قد يحدث مستقبلاً، مما يضمن استمرارية الخدمة الكهربائية بشكل موثوق.