المسلمون في كل يوم يسعون لاغتنام نفحات الفجر لما تحمله من سكينة وبركة ورحمة، ومع إشراقة صباح اليوم الأحد 15-2-2026 تتجدد الآمال وتعلق القلوب بالدعاء، خاصة في هذا الوقت المبارك الذي أثنى عليه الله في كتابه الكريم وجعله وقتًا لاستجابة الدعوات وقبول الرجاء، ويزداد البحث يوميًا عن أدعية الفجر لما لها من أثر في تفريج الهموم وشرح الصدور وبداية يوم مليء بالرضا والتوفيق.

وقت الفجر يُعتبر من أعظم الأوقات التي يُستحب فيها الدعاء، حيث السكون والخشوع وصفاء القلب، فيقف العبد بين يدي الله يرجوه ويطلب عفوه وكرمه، ويبدأ كثير من المسلمين يومهم بأذكار الصباح وأدعية الفجر طلبًا للحفظ والبركة وتيسير الأمور، خاصة في ظل ضغوط الحياة وتسارع الأحداث، ويبقى الدعاء في وقت الفجر بابًا مفتوحًا للأمل يجدد في القلب يقينًا بأن الله قريب مجيب يسمع النداء ويعلم ما في الصدور ويبدل الحزن فرحًا والضيق سعةً بقدرته ورحمته.

تتعدد أدعية الفجر التي تُستخدم لتفريج الهموم وجلب الرزق والتوفيق، كما أن هناك أدعية خاصة للحفظ والستر، حيث تُعتبر هذه الأدعية من الوسائل الفعالة التي يلجأ إليها المسلمون في بداية يومهم، مما يساهم في تعزيز الثقة بالنفس وتحقيق الأهداف، فالدعاء في هذا الوقت له أثر عظيم في حياة الفرد ويعكس إيمانه بقدرة الله على تغيير الأحوال وتحقيق الأمنيات.