حذر علماء النفس من ازدياد القلق حيث تتفاقم مشاعر الوحدة والانفصال والتوتر في العلاقات العاطفية، ويقول الخبراء إن ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي والتوقعات الثقافية حول الحالة العاطفية تغذي تدني تقدير الذات والمقارنة، ويمكن أن يساعد العلاج النفسي الأفراد على تقبل حب الذات وإعادة تعريف قيمة الذات بما يتجاوز الحالة الاجتماعية وحماية صحتهم النفسية.
وفقًا لأخصائيي الصحة النفسية هناك ارتفاع ملحوظ في القلق المصاحب لعيد الحب خاصةً في الأسبوع الذي يسبق الاحتفال أو الأيام التالية له، وإن الضغط لإظهار السعادة والارتباط والرضا العاطفي قد يفاقم انعدام الأمان الموجود مسبقًا ويزيد من حدة المشاكل في العلاقات، وقال علماء النفس إن الكثير من الناس يجدون صعوبة في التوافق مع توقعات المجتمع بشأن امتلاك علاقة ناجحة وعدم البقاء عازبين، ولذا يطرح السؤال نفسه هل نحن حقًا بحاجة إلى التوافق مع الصورة النمطية التي رسمها المجتمع.
ووفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو يمكن للعزاب الاستمتاع بيوم الحب بالتركيز على حب الذات والاهتمام بها، وبإمكانهم تدليل أنفسهم بوجبة مميزة أو الاستمتاع بأمسية سينمائية أو التواصل مع الأصدقاء والعائلة، كما أن إقامة حفل عشاء خاص بالعزاب أو الانخراط في أنشطة تُعزز النمو الشخصي يمكن أن يُثري تجربتهم ويحد من خطر إصابتهم بالاضطراب النفسي في الأيام التالية من عيد الحب، وطرق حماية الصحة النفسية تشمل تقليل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وقضاء بعض الوقت مع أصدقاء داعمين، والاحتفال بالرعاية الذاتية وحب الذات، والتأمل في النمو الشخصي، وطلب المساعدة المتخصصة.

