حادث مؤسف وقع في مدينة ليون، جنوب شرق فرنسا، أثار جدلاً واسعاً في الساحة السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2027.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء وضبط النفس بعد وفاة شاب من أقصى اليمين تعرض لاعتداء عنيف خلال مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية اليسارية ريما حسن في ليون، حيث توفي الشاب البالغ من العمر 23 عاماً والذي عُرف باسم كوينتين متأثراً بجروحه بعد نقله إلى المستشفى، وقد زادت هذه الحادثة من حدة التوترات بين أقصى اليمين وأقصى اليسار في البلاد، حيث يتطلع كلا الطرفين إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة، وقد أفادت النيابة العامة في ليون بأنه تم فتح تحقيق في شبهة القتل غير العمد.
ماكرون وصف كوينتين بأنه ضحية “انفجار عنف غير مسبوق” وأكد أنه لا مكان للكراهية القاتلة في فرنسا، حيث دعا إلى الهدوء والاحترام، وبحسب ائتلاف “نيميسيس” المقرب من أقصى اليمين، كان كوينتين جزءاً من فريق الأمن المسؤول عن حماية ناشطيه، وقد شهدت المنطقة احتجاجات من أنصار الائتلاف ضد المؤتمر الذي نظمته ريما حسن المعروفة بانتقاداتها لإسرائيل، كما أشار محامي العائلة إلى أن كوينتين ورفاقه تعرضوا لكمين من قبل مجموعة من الأفراد المدربين والمسلحين، بينما لم تقدم النيابة العامة تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث، وقد اتهم ائتلاف “نيميسيس” أعضاء جمعية محلية محظورة بالوقوف وراء الهجوم.

