خلال الاجتماع الذي جمع قادة القارة الأفريقية في إثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي، أشار شي جين بينغ إلى أهمية اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية، حيث أكد أن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة للتنمية في القارة الأفريقية، كما أنها ستعزز من التعاون الاقتصادي بين الدول الأفريقية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدول الأفريقية في مختلف المجالات، حيث إن هذه الخطوة تعتبر بمثابة دعم حقيقي للاقتصادات المحلية وتعزيز التجارة البينية.
كما أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التكامل الإقليمي، حيث إن إزالة الرسوم الجمركية ستساعد على تسهيل حركة السلع والخدمات بين الدول الأفريقية، مما يعزز من قدرة هذه الدول على المنافسة في الأسواق العالمية، ويعكس التزام الصين بدعم التنمية في أفريقيا، حيث تعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الصين والدول الأفريقية.
من المهم أن نفهم أن هذه الاتفاقية ليست مجرد إجراء اقتصادي، بل هي رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والتنمية في القارة، حيث إن التعاون بين الدول الأفريقية والصين يمكن أن يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يفتح المجال أمام فرص جديدة للاستثمار والنمو، ويعزز من قدرة القارة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها في الوقت الراهن.

