في واقعة أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية، انتقد الناقد الرياضي خالد العطوي تصرف حارس نادي الخلود تجاه الطفل جامع الكرات خلال إحدى المباريات، حيث عبّر العطوي عن حزنه من المشهد الذي ظهر فيه الحارس الأرجنتيني خوان كوزاني وهو يدفع الطفل بقوة، مما كاد أن يتسبب في سقوطه أرضًا، وأكد العطوي أنه يعتبر هذا الطفل بمثابة ابنه، حيث قال: “لا أتمنى أن أحلل أو أشاهد دوريًا يكون فيه هذا الحارس” وذلك في برنامج “دورينا غير” الذي يقدمه، حيث أضاف أن هذا المشهد محزن للغاية وكأنه هو من كان في الموقف، مشيرًا إلى أن أحدًا لا يعلم التأثيرات النفسية التي قد تصيب الطفل بسبب تصرف الحارس، وهو ما يعكس أهمية التعامل الإنساني في مثل هذه المواقف، حيث أن الرياضة يجب أن تعزز القيم الإنسانية بدلاً من أن تكون مصدرًا للجدل والتوتر

إن تصرفات اللاعبين يجب أن تكون نموذجًا يحتذى به، خاصةً أمام الأطفال الذين يعتبرونهم قدوة، حيث أن مثل هذه التصرفات قد تؤثر سلبًا على نفسية الطفل وتجعله ينفر من الرياضة، لذا ينبغي على الأندية واللاعبين أن يتحلوا بالمسؤولية في تصرفاتهم، وأن يتذكروا دائمًا أن الرياضة ليست مجرد منافسة بل هي أيضًا وسيلة لبناء القيم والمبادئ.

هذا الحادث يسلط الضوء على ضرورة وجود رقابة على تصرفات اللاعبين داخل الملعب، حيث يجب أن تكون هناك معايير أخلاقية واضحة يتم الالتزام بها، كما أن الأندية يجب أن تتخذ خطوات جادة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات، مما يعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في تشكيل المجتمع وتعزيز الروح الرياضية بين الأجيال الجديدة.