أكد العليمي خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي على أهمية توحيد القرار الأمني حيث يعزز ذلك من جهود مكافحة الإرهاب ويضمن حماية حقوق الإنسان، كما أشار إلى ضرورة إغلاق السجون السرية التي تمثل انتهاكاً لحقوق الأفراد، حيث أن هذه الخطوات تعتبر أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المجتمعات، كما أن التعاون الدولي في هذا المجال يعد ضرورياً لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه العالم اليوم.

أوضح العليمي أن توحيد القرار الأمني لا يقتصر فقط على الجانب العسكري بل يمتد ليشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية، حيث أن تعزيز حقوق الإنسان يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من أي استراتيجية أمنية، كما أن إغلاق السجون السرية يعد خطوة هامة نحو بناء الثقة بين الحكومات والشعوب، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من استقرار المجتمعات.

في هذا السياق، دعا العليمي إلى ضرورة تبني سياسات واضحة وشفافة تضمن عدم تكرار الانتهاكات، حيث أن تحقيق الأمن لا يتعارض مع حقوق الإنسان بل يجب أن يكون مكملاً لها، كما أن الجهود المشتركة بين الدول تعتبر ضرورية لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه العالم، مما يستدعي تضافر الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة.