كشف الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة تفاصيل جديدة تتعلق بظروف مقتل المستشارة الإعلامية السابقة في القصر الجمهوري لونا الشبل، حيث أفاد حلوة بأن عملية التصفية جاءت بأمر مباشر من الرئيس السوري السابق بشار الأسد عبر منصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية السابق الذي وُصف بأنه “الصندوق الأسود” للرئيس، وذلك قبل أن تكشف الشبل ما وُصف بـ”أسرار خطيرة” تتعلق بالأسد، كما أن المعلومات المتداولة تشير إلى أن عزام اتصل بالشبل وطلب منها حضورها إلى القصر قبل اغتيالها، وطُلب منها اصطحاب مرافقها إلى منزلها، حيث ذكرت التسريبات أنها تعرّضت للضرب على الرأس حتى الموت قبل أن يُعلن لاحقًا عن وفاتها، حيث قيل إنها وُضعت في قسم العناية المركزة “شكليًا” بعد أن كانت قد فارقت الحياة، كما أشارت الروايات إلى أن جنازتها شهدت تعاملًا وُصف بالإهمال المتعمّد.
كما تحدثت التسريبات عن صراعات داخلية في القصر الجمهوري، مشيرة إلى أن الشبل كانت تتمتع بعلاقة قوية مع الروس، وأن أسماء الأسد تدخلت للحد من نفوذها وتجريدها من مهامها الإعلامية، حيث زُعم أنها كانت تنقل أموالًا تخص الأسد إلى روسيا، وتظهر هذه الأحداث تعقيدات المشهد السياسي في سوريا، حيث تتداخل المصالح الشخصية مع الأجندات السياسية، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار داخل النظام، ويعكس أيضًا الصراعات المستمرة بين الأطراف المختلفة في القصر الجمهوري، مما يزيد من الغموض حول الأحداث التي تدور في كواليس الحكم.
إن هذه المعلومات تثير تساؤلات عديدة حول كيفية إدارة النظام السوري للأزمات الداخلية، وكيف يمكن أن تؤثر هذه الصراعات على استقرار النظام في المستقبل، حيث يبدو أن هناك انقسامات عميقة قد تؤدي إلى مزيد من التوترات، مما يجعل الوضع في سوريا أكثر تعقيدًا، ويعكس أيضًا أهمية فهم السياقات السياسية والاجتماعية التي تحكم هذه الأحداث، مما يستدعي من المراقبين تحليلًا دقيقًا للأبعاد المختلفة لهذه القضية، حيث إن الأحداث التي تتكشف في سوريا ليست مجرد تفاصيل عابرة، بل تعكس صراعًا مستمرًا على السلطة والنفوذ.

