في إطار الجدل المستمر حول التحكيم في دوري روشن، أعرب الناقد الرياضي صالح الحناكي عن استيائه من الأخطاء المتكررة التي يرتكبها الحكام المحليون، حيث أشار إلى أن هذه الأخطاء أصبحت ظاهرة غير مقبولة في الجولات الأخيرة، كما أضاف أن الحكم أحمد الرميخاني لم يقم بالذهاب إلى شاشة تقنية الفيديو (VAR) لتصحيح أي خطأ، مما يعكس ضعف الرقابة على الأداء التحكيمي، وأكد أن المسؤول عن هذا الوضع هو ممدوح آل شهدان الذي يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن هذه الأخطاء المتكررة، مما يثير تساؤلات حول مدى كفاءة التحكيم في البطولة.
تتزايد الانتقادات الموجهة للحكام، حيث يعتبر الكثيرون أن استمرار هذه الأخطاء يؤثر سلبًا على نزاهة المنافسات، ويجعل الفرق تعاني من قرارات غير عادلة قد تؤثر على نتائج المباريات، وهذا الأمر يتطلب تدخلًا عاجلًا من الجهات المسؤولة لتحسين مستوى التحكيم، حيث يجب أن تكون هناك آليات واضحة لمراقبة الأداء وتقييم الحكام بشكل دوري، لضمان عدم تكرار هذه الأخطاء في المستقبل، كما أن استخدام تقنية الفيديو يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من العمل التحكيمي لضمان العدالة في المباريات.
إن الجدل حول التحكيم في دوري روشن يعكس أهمية وجود نظام تحكيمي قوي وموثوق، حيث أن الأخطاء التحكيمية لا تؤثر فقط على الفرق واللاعبين، بل تؤثر أيضًا على الجماهير التي تتوقع مستوى عالٍ من الأداء، لذا يجب على المسؤولين اتخاذ خطوات فعالة لتحسين الوضع الحالي، والعمل على تطوير مهارات الحكام وتوفير التدريب اللازم لهم، مما يساهم في رفع مستوى اللعبة بشكل عام ويعزز من مصداقية الدوري.

