أوضح خلال مداخلة له في برنامج “يا هلا” الذي يُبث عبر قناة “روتانا خليجية” أن الأسس التي تقوم عليها السياسة الوطنية للغة العربية تتضمن أن اللغة تمثل السيادة، كما أنها أداة لبناء الثقافة العامة، بالإضافة إلى كونها تعزز الانتماء الوطني، وتمثل الهوية الخاصة للمملكة، حيث أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية الشعب وثقافته، كما أن تعزيز استخدام اللغة العربية في مختلف المجالات يعد خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث الثقافي واللغوي.

كما أن دعم اللغة العربية يعكس التزام الدولة بتعزيز الهوية الوطنية، حيث أن اللغة تلعب دوراً محورياً في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي، مما يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك، ويعزز من قدرة الأفراد على التعبير عن أنفسهم بشكل أفضل، ويعكس مدى اهتمام الدولة بتطوير اللغة العربية في مختلف المجالات، سواء كانت تعليمية أو ثقافية أو إعلامية.

في هذا السياق، يُعتبر تعزيز استخدام اللغة العربية في المؤسسات التعليمية والإعلامية خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف الوطنية، حيث أن اللغة العربية ليست فقط وسيلة للتواصل، بل هي أيضاً أداة للتعبير عن القيم والمبادئ التي تميز المجتمع، مما يجعل من الضروري العمل على تعزيز مكانتها في جميع المجالات، وذلك لضمان استمرارها كعنصر أساسي في الهوية الوطنية.