نجح ريال مدريد في استعادة جزء كبير من بريقه بفوز ساحق 4-1 على ريال سوسيداد في ملعب “سانتياغو برنابيو”.

الفوز على ريال سوسيداد صعد بريال مدريد إلى صدارة الدوري الإسباني بفارق نقطتين عن برشلونة المتبقي له مباراة ضد جيرونا يوم الإثنين، حيث تشير صحيفة “ماركا” الإسبانية في تقرير لها عنونته “هل عاد ديفيد بيكهام إلى سانتياغو برنابيو؟” إلى نجاح ريال مدريد في تجاوز عديد الأزمات التي جعلته عرضة لانتقادات حادة على مدار الموسم الحالي، ولا يخفى على أحد تراجع مستوى عدد من نجوم ريال مدريد مثل فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام إلى جانب الاعتماد شبه الكلي على الفرنسي كيليان مبابي.

إلى جانب ذلك، فإن هناك لاعبين لم يظهروا تماماً مع الميرينغي وأبرزهم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي أعاد مستواه ضد سوسيداد، حيث ذكر التقرير أن جمهور البرنابيو شهدوا اللمسة السحرية لقدم ترينت اليمنى، ولم يكن مدافع ريال مدريد صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز صدفة، حيث لم يتعاقد ريال مدريد مع لاعب كسول رغم أن بدايته المتعثرة بسبب الإصابات أثارت بعض التساؤلات، إن دقة تمريرات ترينت المتناهية تجعله صانع ألعاب من الجناح، مضيفاً بُعداً جديداً للفريق، إذ إن تمريرته لغونزالو غارسيا الذي سجل الهدف الأول كانت بمثابة هدية للمهاجم.

وفيما يتعلق بفينيسيوس جونيور، فقد أُسندت إليه ركلات الجزاء في غياب كيليان مبابي، حيث نفذ اللاعب البرازيلي ركلتي جزاء ريال مدريد ببراعة، معتمداً أسلوب مهاجم برشلونة روبرت ليفاندوفسكي، وقد سدد فينيسيوس الركلة الأولى إلى الجهة اليمنى والثانية إلى اليسار، حيث حصل عليهما بنفسه عبر المراوغة وإجبار الخصم على إيقافه، ومن جهة أخرى، سجل القائد الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي هدفاً رائعاً في الزاوية العليا للمرمى وهو الهدف الذي اعتاد تسجيله في دوري أبطال أوروبا، حيث أطلق تسديدة صاروخية بباطن قدمه لم يتمكن الحارس أليكس ريميرو من الوصول إليها، وقد برع فالفيردي في تقديم مباراة رائعة في خط الوسط، حيث أدى دور صانع الألعاب بعيداً عن ضغط بدء الهجمات، مما جعله يبرز كلاعب وسط شامل يتقدم باستمرار ويغطي مساحة واسعة من الملعب.