، مازح الإعلامي الرياضي وليد من-الفراج-على-تصريحات-جيسو/">الفراج أحد الجماهير، حيث أشار إلى أن الجمهور هو ملح كرة القدم في كل حالاته، محب، عاتب، غاضب، مترصّد، كلها تعكس مشاعر عاطفية يحترمها ويتفهمها، وهذا يعكس مدى أهمية الجمهور في تشكيل هوية اللعبة، حيث أن تفاعل الجماهير مع الفرق واللاعبين يعكس عمق العلاقة بينهما، مما يساهم في خلق أجواء حماسية داخل الملعب وخارجه، كما أن هذه المشاعر تلعب دوراً كبيراً في دفع الفرق نحو تحقيق الانتصارات، حيث أن دعم الجمهور يمكن أن يكون دافعاً قوياً للاعبين لتحقيق الأداء الأفضل، وفي هذا السياق، نجد أن الإعلام الرياضي له دور كبير في تسليط الضوء على هذه المشاعر، مما يزيد من تفاعل الجماهير مع الأحداث الرياضية، ويعزز من ثقافة المشاهدة والمتابعة، حيث أن الإعلام يساهم في نقل نبض الشارع الرياضي إلى الساحة، مما يعكس صورة حقيقية لما يدور في أذهان الجماهير، ويعزز من أهمية التواصل بين الإعلام والجمهور.

في النهاية، نجد أن العلاقة بين الإعلام والجمهور تتجاوز مجرد نقل الأخبار، حيث أن الإعلام الرياضي يلعب دوراً محورياً في تشكيل وعي الجماهير، مما يعكس أهمية التواصل الفعال بين الطرفين، كما أن هذه العلاقة تعزز من ثقافة المشاهدة والمتابعة، مما يساهم في تطوير الرياضة بشكل عام، حيث أن الجماهير ليست مجرد مشاهدين بل هم جزء لا يتجزأ من اللعبة، مما يجعلهم عنصراً أساسياً في نجاح أي حدث رياضي، وهذا يتطلب من الإعلاميين فهم عميق لمشاعر الجماهير وتطلعاتهم، مما يسهم في تقديم محتوى يليق بتطلعاتهم ويعكس واقعهم، حيث أن نجاح أي فريق يعتمد بشكل كبير على دعم جماهيره، مما يجعلهم في قلب الحدث الرياضي، وهذا ما يجعل من الإعلام الرياضي منصة مهمة لنقل هذه المشاعر والتفاعل معها بشكل إيجابي، مما يعزز من قيمة الرياضة في المجتمع.