يشهد موسم رمضان 2026 عودة مميزة لعدد من النجوم السوريين الذين غابوا لفترة طويلة عن الشاشة، حيث يعودون هذا العام مستندين إلى تاريخ فني غني وقاعدة جماهيرية كبيرة، ليكونوا من أبرز ملامح السباق الدرامي المنتظر.

في مقدمة العائدين يأتي الفنان فارس الحلو الذي غاب لمدة 14 عامًا قضى معظمها خارج سوريا، حيث يشارك في مسلسل مولانا إلى جانب تيم حسن ونور علي ونانسي خوري، ويجسد الحلو شخصية العقيد كفاح، وهي شخصية محورية تتقاطع مع معظم الخطوط الدرامية وتعتبر عنصرًا أساسيًا في تصاعد الأحداث، وينتمي العمل إلى الدراما الاجتماعية المعاصرة، وهو من قصة لبنى حداد وتأليف كفاح زيني وباسل الفاعور ويوسف م. شرقاوي، وإخراج سامر البرقاوي، وإنتاج شركة الصباح إخوان، ويملك الحلو رصيدًا فنيًا يتجاوز 60 عملًا، من أبرزها “نهاية رجل شجاع” و”عيلة خمس نجوم” و”أحلام أبو الهنا”.

كما تسجل الفنانة يارا صبري عودة قوية من خلال ثلاثة أعمال دفعة واحدة، هي: السوريون الأعداء ولوبي الغرام والمقعد الأخير، في “السوريون الأعداء” المأخوذ عن رواية للكاتب فواز حداد، تؤدي دور أم سليمان إلى جانب بسام كوسا وسلوم حداد وفادي صبيح، بإخراج الليث حجو، أما في “المقعد الأخير” فتجسد شخصية مديرة مدرسة تواجه تحديات اجتماعية وتربوية، بمشاركة جهاد عبدو وآخرين، بينما تخوض في “لوبي الغرام” تجربة الكوميديا الرومانسية إلى جانب معتصم النهار وباميلا الكيك وجيسي عبدو، ويمتد مشهد العودة ليشمل أسماء أخرى، من بينها محمد أوسو في “بنت النعمان” وعبد الحكيم قطيفان في “المليئية” و”لا مكان لا زمان” و”الخروج إلى البئر”، وتاج حيدر في “أنا وهي وهيا”، إضافة إلى جمال سليمان ومازن الناطور وواحة الراهب في “الخروج إلى البئر”، ونوار بلبل في “لا زمان لا مكان” و”مطبخ المدينة”

بهذه العودة الجماعية، يبدو أن دراما رمضان 2026 تراهن على الخبرة والحنين معًا، مستحضرة وجوهًا صنعت ذاكرة المشاهد السوري والعربي، لتعيد رسم ملامح موسم يحمل طابعًا خاصًا هذا العام.