جمهور الدراما المصرية في انتظار عرض مسلسل “كان ياما كان” خلال رمضان 2026، حيث يتوقع أن يقدم المسلسل قضايا اجتماعية حساسة، بالإضافة إلى الثنائية التمثيلية بين ماجد الكدواني ويسرا اللوزي، والتي يُنتظر أن تقدم توليفة درامية مختلفة تجمع بين العمق الإنساني والرهافة العاطفية، تدور أحداث المسلسل حول أسرة صغيرة تبدو مستقرة بعد 15 عامًا من الزواج، لكن أزمة منتصف العمر تضربها حين تقرر الزوجة كسر قيود العلاقة والمطالبة بالطلاق بحثًا عن حياة جديدة وقصة حب تعيد إليها شغفها المفقود، هذا القرار المفاجئ يدفع الزوج إلى محاولة استعادة علاقتهما، لكن الأمور تتصاعد عندما يدخل أشخاص جدد إلى حياة طليقته، ليتحول الصراع إلى نزاع مرير على الحضانة، بينما تقف ابنتهما الوحيدة ممزقة بين عالمين متناقضين.

جاذبية الثنائية بين الكدواني واللوزي تكمن في التباين الفني الذي يخلقه كل منهما على الشاشة، حيث يُعرف الكدواني بقدرته على تقديم الرجل البسيط الذي يخفي داخله تعقيدات إنسانية عميقة، بينما تتميز اللوزي بحضور هادئ وقدرة على التعبير عن التحولات النفسية الدقيقة، هذا التباين يمنح الشخصيتين مساحة واسعة للتفاعل الدرامي، ما يعزز مصداقية الصراع ويقربه من الواقع الذي يعيشه كثير من الأزواج، كما أن طبيعة القصة تتيح مساحة للأداء العاطفي المركب، حيث لا يُقدَّم الطلاق كحدث قانوني فحسب، بل كزلزال نفسي يهز هوية الأسرة، ومن المتوقع أن تنجح الثنائية في نقل هذا التمزق الإنساني، خاصة في المشاهد التي تجمع بين الحنين والغضب والندم، وهي مشاعر تتطلب حساسية تمثيلية عالية.

يشارك في البطولة كل من عارفة عبدالرسول ونهى عابدين ويوسف عمر، في عمل من تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج أحمد الجنايني، حيث يسعى فريق العمل إلى تقديم دراما واقعية تمس تفاصيل الحياة اليومية وتلامس وجدان المشاهد، تزداد التوقعات حول المسلسل لأن الجمهور يميل إلى الأعمال التي تعكس تجارب إنسانية حقيقية، وثنائية الكدواني واللوزي تبدو قادرة على ترجمة هذه التجارب بصدق، فالكيمياء الخاصة بينهما لا تقوم على الرومانسية التقليدية، بل على صراع المشاعر وتناقضاتها، وهو ما يجعل المشاهد شريكًا في التجربة، لا مجرد متفرج عليها.