علق وزير الخارجية ماركو روبيو على المفاوضات الجارية مع إيران حيث أشار إلى أن التعامل مع رجال الدين الشيعة المتطرفين يمثل تحدياً كبيراً، وأوضح أن هؤلاء الأشخاص يتخذون قراراتهم الجيوسياسية بناءً على معتقداتهم الدينية، مما يجعل الأمور أكثر تعقيداً، كما أضاف أنه لم ينجح أحد في السابق في إبرام اتفاق ناجح مع إيران، حيث أن طبيعة المفاوضات قد تتغير ولكن ذلك سيكون واضحاً للجميع في حال حدوثه.

تعتبر تصريحات روبيو بمثابة تسليط الضوء على الصعوبات التي تواجهها الولايات المتحدة في التعامل مع إيران، حيث أن المفاوضات ليست مجرد مسائل سياسية بل تتداخل فيها عوامل دينية وثقافية تؤثر بشكل كبير على القرارات المتخذة، وهذا يعكس مدى تعقيد العلاقات الدولية في المنطقة.

كما أن هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في الشرق الأوسط، مما يستدعي من الدول الكبرى إعادة تقييم استراتيجياتها تجاه إيران، ويبدو أن هناك حاجة ملحة لفهم أعمق للسياقات الثقافية والدينية التي تؤثر على السياسات الخارجية.