: أثار الإعلامي الرياضي محمد الدويش جدلاً واسعاً بتغريدته الأخيرة حيث أشار إلى أن هناك من برّر ابتعاد فريقه عن الدوري لسنوات بسبب التحكيم، ووجه نصيحة للنصراويين بعدم التبرير بالتحكيم، حيث تساءل عما يحدث لبعض البشر عندما يتعلق الأمر بالنصر، وطرح سؤالاً عما إذا كان الأمر حلالاً لهم وحراماً عليه، مما يعكس حالة من التناقض في الآراء حول التحكيم وتأثيره على الفرق، ويظهر كيف أن الانتماءات الرياضية قد تؤثر على طريقة تفكير الأفراد وتحليلهم للأحداث الرياضية، مما يستدعي مناقشة أعمق حول معايير العدالة في التحكيم وكيفية تأثيرها على المنافسات الرياضية بشكل عام

هذا النقاش يفتح المجال أمام تساؤلات عديدة حول كيفية تعامل الأندية مع التحكيم، وما إذا كانت هناك حاجة لإعادة النظر في القوانين أو الإجراءات المتبعة لضمان نزاهة المنافسات، حيث أن الشفافية والمصداقية في التحكيم تعد من العناصر الأساسية التي تساهم في تعزيز الثقة بين الجماهير والأندية، كما أن هذه القضية تعكس أيضاً أهمية وجود آليات واضحة للتعامل مع الشكاوى والمخالفات التي قد تحدث خلال المباريات، مما يسهم في تحسين مستوى اللعبة بشكل عام.

تتطلب هذه القضية من الأندية والجماهير التفكير في كيفية تعزيز ثقافة رياضية قائمة على الاحترام والتقبل، حيث أن التحكيم هو جزء لا يتجزأ من اللعبة، ويجب أن يكون هناك وعي بأهمية دعم الحكام وتقدير جهودهم، مما يسهم في خلق بيئة تنافسية صحية تعود بالنفع على الجميع، كما أن الحوار المفتوح حول هذه القضايا يمكن أن يؤدي إلى تحسينات ملموسة في مستوى التحكيم ويعزز من جودة المباريات، مما ينعكس إيجاباً على مستوى كرة القدم بشكل عام.