في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك، عقد الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اجتماعًا موسعًا بمديري الإدارات الفرعية بحضور الشيخ أسامة عبد الفتاح محمود مدير إدارة الإدارات والشيخ ناصر محمد السيد على مدير المتابعة، حيث تم وضع اللمسات النهائية على خطة المديرية الشاملة لاستقبال الشهر الكريم وضمان الجاهزية الكاملة للمساجد وفق توجيهات الوزارة، حيث استهل الاجتماع بنقل تحيات الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط والجاهزية، حيث يجب أن تكون بيوت الله في أبهى صورها مبنىً ومعنىً استعدادًا لاستقبال ضيوف الرحمن الذين يفدون إليها طلبًا للسكينة والطمأنينة خلال ليالي رمضان المباركة.

وأوضح وكيل الوزارة أن المديرية أعدت خطة تشغيلية متكاملة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية وهي رفع كفاءة البنية التحتية للمساجد وتعزيز الانضباط الدعوي وتطوير الأداء البشري، وشملت الخطة تكثيف أعمال النظافة والصيانة الدورية ومراجعة شبكات الكهرباء وأنظمة الصوت والتأكد من جاهزية دورات المياه والساحات لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المصلين خاصة خلال صلوات التراويح والتهجد، كما شدد على ضرورة الالتزام التام بموضوعات خطب الجمعة والدروس المحددة من الوزارة لتحقيق وحدة الخطاب الدعوي وترسيخًا لمنهج الوسطية والاعتدال، وأكد أن اختيار الأئمة لإحياء ليالي رمضان سيتم وفق معايير الكفاءة والانضباط بما يحقق الأثر الإيماني العميق ويعزز الدور التربوي للمسجد في بناء الوعي المجتمعي.

وتناول الاجتماع أهمية تطوير مستوى الخدمة المقدمة داخل المساجد من خلال تنفيذ برامج تدريبية للعمال والمؤذنين لرفع كفاءتهم في حسن استقبال رواد المساجد والتعامل الراقي معهم بما يعكس الصورة الحضارية لوزارة الأوقاف، كما تم التأكيد على تكثيف المتابعة الميدانية اليومية ورفع تقارير دورية لقياس مستوى الجاهزية ومعالجة أي ملاحظات بصورة فورية ضمانًا لاستمرارية الأداء بالكفاءة المطلوبة طوال الشهر الكريم، وفي ختام الاجتماع أكد فضيلة الدكتور عيد علي خليفة أن شهر رمضان يمثل موسمًا إيمانيًا استثنائيًا واختبارًا حقيقيًا لكفاءة الأداء الدعوي والإداري، مشددًا على أن نجاح الخطة الرمضانية مرهون بروح الفريق الواحد والالتزام الكامل بالتعليمات والمتابعة المستمرة على أرض الواقع.