قال الكاتب الكبير محمد سلماوي، عضو اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، إن الجائزة تهدف لتعزيز البحث العلمي والإبداع الفكري والثقافي في الموضوعات التي تمس جوهر التقدم الإنساني والرفاهية البشرية، كما تسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات المعاصرة.
وأكد أن فلسفة الجائزة تعتمد على ثلاثة محاور استراتيجية، أولها ترسيخ قيم التعددية الثقافية كمنطلق للتفاهم الإنساني، وثانيها دعم الابتكار العابر للتخصصات الذي يجمع بين الأصالة التاريخية والمعاصرة العلمية، وثالثها تفعيل الرسالة التنويرية لمكتبة الإسكندرية من خلال تحفيز العقول التي تسعى لتحقيق السعادة البشرية عبر المعرفة الرصينة، مشيرًا إلى أهمية أن تضاف الجائزة لجوائز الدولة التي تتمتع بالشفافية والنزاهة، حيث تم تشكيل لجنة التحكيم لتتمتع باستقلالية كاملة، وشدد على أن مكتبة الإسكندرية تؤكد من خلال هذه المبادرة التزامها التاريخي والأكاديمي بأن تظل بوصلة للبحث الجاد وميدانًا للتلاحق الفكري العالمي.
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، احتفالية تسليم “جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”، التي أطلقتها المكتبة بهدف تأكيد رسالتها التنويرية والإسهام بشكل مباشر في دعم الإبداع والابتكار، خاصة في الموضوعات التي تحقق الرفاهية والسعادة للبشرية، وقد فاز بها كل من الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري، والسيد جلين باناغواس من الفلبين، وأقيمت الاحتفالية بحضور الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس لجنة تحكيم مشروعات الجائزة، والكاتب الكبير محمد سلماوي، والدكتور محمود هاشم، ولفيف من الدبلوماسيين ورؤساء الجامعات وكبار المسئولين والمثقفين والإعلاميين، وقدمتها دينا المهدي، رئيس وحدة ومقدمة بودكاست بمكتبة الإسكندرية.

