انتشرت في الأيام الأخيرة ظاهرة جديدة تتعلق بصور الكاريكاتير التي يتم إنشاؤها بواسطة بي-تطلق-تجربة-جديدة-لاستئجار-أجهز/">الذكاء الاصطناعي، حيث بدأ المستخدمون في مشاركة نسخ مبالغ فيها من ملامحهم وتجاربهم اليومية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتتميز هذه الصور بطابع المرح، لكنها تثير تساؤلات عميقة حول ما تتعلمه الأنظمة الذكية عنا وكيف يمكن استخدام هذه البيانات لاحقًا.
أصبح إنشاء صورة كاريكاتيرية أمرًا سهلاً للغاية، حيث يمكن للمستخدم فتح أحد روبوتات الدردشة مثل شات جي بي تي وتحميل صورة واضحة لوجهه، ثم طلب توليد نسخة كاريكاتيرية تعكس شخصيته أو اهتماماته، ويمكن تعديل الطلب بإضافة تفاصيل عن العمل أو الهوايات، مما يجعل الصورة تبدو وكأنها تعرف صاحبها منذ سنوات، وقد دفع هذا الانتشار السريع ملايين الأشخاص حول العالم لتجربة هذه الصيحة مرة واحدة على الأقل.
على الرغم من أن هذه الممارسة قد تبدو غير ضارة، إلا أن بعض الخبراء يرون أنها تفرض ضغطًا إضافيًا على البيئة بسبب استهلاك الطاقة والمياه لتبريد الخوادم، كما أن المخاوف المتعلقة بالخصوصية تظل قائمة، حيث إن مشاركة المستخدم لصورته وبياناته الشخصية تعني إضافة معلومات جديدة إلى مخازن الشركات المطورة لهذه الأنظمة، مما يجعل استرجاعها أو التحكم في مصيرها أمرًا شبه مستحيل، كما أن دخول الإعلانات إلى روبوتات الدردشة يزيد من قيمة البيانات الشخصية، مما يساعد على توجيه المحتوى بدقة أكبر، لذا يجب أن نتذكر أهمية التوازن بين المتعة والحذر في استخدام هذه الأدوات.

