أعلنت شركة بايت دانس الصينية عن إطلاق النسخة المطورة من منصة الذكاء الاصطناعي Dubao 2.0، في خطوة اعتبرت نقلة نوعية من نماذج الفهم إلى وكلاء رقميين قادرين على التنفيذ، حيث أكدت أستاذة الذكاء الاصطناعي الدكتورة سالي حمود أن تطور الذكاء الاصطناعي يثير العديد من المخاوف، خاصة مع تزايد قدرته على تنفيذ المهام بشكل مستقل، كما أوضحت في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية اليوم الاثنين أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة بحثية بل أصبح قادرًا على اتخاذ قرارات وتنفيذ مهام معقدة بسرعة كبيرة مما قد يؤدي إلى نتائج غير متوقعة إذا لم يتم التحكم فيه بشكل دقيق.

وأضافت أن المشكلة تكمن في إمكانية حدوث أخطاء في البيانات أو في الأوامر التي يُعطى لها الذكاء الاصطناعي، مما قد يتسبب في تنفيذ المهام بشكل خاطئ، لافتة إلى أنه إذا كان هناك خطأ في البيانات المدخلة قد يتسبب ذلك في نتائج عكسية، وأشارت إلى أنه يمكن أيضًا أن يتصرف الذكاء الاصطناعي بشكل غير متوقع دون أن يُطلب منه ذلك، وهو ما يمثل أحد أكبر التحديات في هذه التكنولوجيا، منوهة بأن التطور السريع للذكاء الاصطناعي وظهور أدوات جديدة تؤدي إلى تحول في موازين القوى في السوق العالمية حيث قد تهدد هذه الأدوات الشركات الكبرى.

وأوضحت التحذيرات التي صدرت من شركات كبيرة ومنظمات دولية بما في ذلك محادثات تم تناولها في المنتدى الاقتصادي العالمي دافوس بشأن خطر الذكاء الاصطناعي على النظام الاقتصادي الحالي، مشيرة إلى أن هذا التطور يفتح الباب أمام عصر جديد من الذكاء الاصطناعي ولكنه يحمل في طياته تهديدات تتطلب مراقبة ووعيًا أكبر من قبل الحكومات والشركات في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا المتطورة.