أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن استقرار تشغيل مستشفى سقطرى حيث تم تغطية كامل تكاليفه التشغيلية بدعم من المملكة العربية السعودية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القطاع الصحي في المحافظة، حيث يأتي هذا الدعم في وقت حرج يحتاج فيه القطاع الصحي إلى تعزيز قدراته وتوفير الخدمات اللازمة للسكان، كما أن تشغيل المستشفى يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في سقطرى، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة ويعكس التزام المملكة بدعم اليمن في مختلف المجالات.

تعتبر هذه المبادرة جزءًا من جهود أوسع تهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية الصحية في اليمن، حيث يعاني القطاع الصحي من تحديات كبيرة نتيجة النزاع المستمر، كما أن استقرار تشغيل المستشفى يسهم في توفير فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة، مما يعزز من الاقتصاد المحلي ويقلل من نسبة البطالة، بالإضافة إلى ذلك، فإن تقديم الرعاية الصحية الجيدة يعد من أولويات الحكومة اليمنية، مما يعكس أهمية هذا المشروع في تحقيق الأهداف الصحية الوطنية.

من المهم الإشارة إلى أن دعم المملكة العربية السعودية لليمن لا يقتصر على الجانب الصحي فقط، بل يشمل أيضًا مجالات أخرى مثل التعليم والبنية التحتية، حيث تسعى المملكة إلى تقديم الدعم الشامل الذي يساهم في تحسين حياة المواطنين اليمنيين، كما أن هذا التعاون يعكس العلاقات التاريخية بين البلدين ويعزز من الروابط الأخوية التي تجمعهما، مما يساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في اليمن.