مع اقتراب رمضان 2026، تتركز أنظار المسلمين في باريس نحو المطاعم التي تقدم قوائم إفطار خاصة تجمع بين النكهات الأصيلة والتجارب العالمية.

يبحث المسلمون في باريس عن أماكن مميزة لكسر الصيام خارج المنزل، حيث تتوفر مجموعة من المطاعم التي تقدم قوائم إفطار رمضانية خاصة، سواء بالأطباق التقليدية أو المأكولات العالمية المبتكرة، وتمثل هذه الوجهات فرصة للتجمع العائلي أو لقاء الأصدقاء في أجواء تمزج بين الطقوس الرمضانية وروح المشاركة، بحسب ما أورده موقع Sortir à Paris.

تتنوع الخيارات بين المطاعم المغربية والجزائرية والتونسية، حيث يقدم مطعم Maison Gazelle أطباقًا مغربية تقليدية من 17 فبراير حتى 19 مارس، تشمل الطاجين والحريرة والحلويات المغربية، بينما يجمع مطعم Figuig بين الأصالة والحداثة بالقرب من قوس النصر، مع عروض موسيقية ورقص شرقي في عطلة نهاية الأسبوع، كما يقدم مطعم Mama Nissa وصفات جزائرية مثل الريشتة والكالنتيكا والشاكشوكة في أجواء ودية وعصرية، بينما يوفر مطعم Maison Didon تجربة إفطار تونسية مع الكسكس بالسمك والبريك وأطباق مغاربية متنوعة، مما يحاكي أجواء الإفطار المنزلي.

أما بالنسبة للمطاعم اللبنانية والسورية، فيقدم مطعم Afendi المزة والمشويات في أجواء عائلية مريحة، بينما يعد Maison Sibon صالون قهوة ومقهى لبناني يقدم المزة والحلويات والعصائر الطبيعية، كما يختص مطعم Ayadi Gourmet في الفتّة مع خيارات للوجبات الجاهزة، بينما يقدم مطعما Tintamarre وChez Zena أطباقًا تقليدية وتجارب تذوق مميزة في الدائرتين الـ18 والـ19، بالإضافة إلى المطاعم العالمية مثل Djakarta Bali التي تقدم تجربة إفطار إندونيسية بأطباق بحرية وتقليدية، مع موسيقى وعروض راقصات تقليدية، بينما تقدم مطاعم Katsu Katsu وJinchan Yokocho أطباق التونكاتسو والرامن بأسلوب عصري، كما يقدم مطعم Plov أطباقًا مستوحاة من طريق الحرير، ويقدم Tomahawk اللحوم المدخنة والمشويات في كوربوفواي، بينما يقدم Street BKK Fry & Beer أطباق المطبخ الماليزي، بما في ذلك الدجاج المقلي الحار.

يمكن للصائمين الاختيار بين تناول الإفطار داخل المطعم للاستمتاع بالأجواء الاجتماعية والاحتفالية، أو طلب وجبات جاهزة لأخذها إلى المنزل، وتوفر هذه المطاعم مساحة لتبادل التجارب واكتشاف مذاقات متنوعة، ما يجعل رمضان في باريس مناسبة تجمع بين الروحانية والثقافة والطعام في آن واحد.