يستعد جمهور الدراما المصرية والعربية لاستقبال مسلسل «رزق-وجومانا-مراد-يجس/">اللون الأزرق» الذي من المقرر عرضه في النصف الثاني من شهر رمضان المقبل، ويُعتبر العمل من أبرز المسلسلات المنتظرة حيث يتميز بطابعه الاجتماعي المشوّق وقصته الإنسانية التي تلامس مشاعر الأسر وتناقش قضايا حساسة بطريقة درامية عميقة، وحالة الترقب لا تتعلق فقط بالقصة بل أيضًا بفريق العمل المميز الذي يجتمع في هذا المشروع.

تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي مشوق حول شخصية «آمنة» التي تجسدها الفنانة جومانا مراد، حيث تعود إلى مصر برفقة زوجها «أدهم» وابنهما «حمزة» بعد انتهاء عقد عمل الزوج في الإمارات بشكل مفاجئ، وهذه العودة غير المتوقعة تضع الأسرة أمام تحديات معيشية ونفسية صعبة، خاصة في ظل سعيهم لاستكمال علاج طفلهم الذي يعاني من طيف التوحد، ومع تصاعد الأحداث تواجه «آمنة» ضغوطًا متزايدة سواء على المستوى الأسري أو المجتمعي، إذ تخشى على طفلها من نظرة المجتمع وعدم تفهم حالته، كما يلازمها حلم متكرر يثير بداخلها القلق ويزيد من شعورها بأن خطرًا ما يقترب، وهو ما يضفي على العمل مسحة تشويقية تزيد من ارتباط المشاهدين بالقصة.

ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم إلى جانب جومانا مراد منهم أحمد رزق، نجلاء بدر، أحمد بدير، كمال أبو رية، رشا مهدي، حنان سليمان، نور محمود، إضافة إلى عدد من الفنانين الشباب والأطفال الذين يضيفون أبعادًا مختلفة للأحداث، وهذا التنوع في فريق العمل يعكس ثراء الشخصيات داخل المسلسل ويمنح القصة مساحة أوسع لطرح زوايا متعددة حول التحديات الاجتماعية والنفسية التي تواجهها الأسرة، والموسم من تأليف مريم نعوم المعروفة بأعمالها الاجتماعية العميقة ومن إخراج سعد هنداوي الذي يمتلك خبرة كبيرة في تقديم أعمال إنسانية مؤثرة، وهذا التعاون بين التأليف والإخراج يعزز من فرص خروج العمل بصورة متكاملة تجمع بين النص القوي والرؤية البصرية المميزة، ومن المنتظر عرض «اللون الأزرق» عبر عدد من القنوات الفضائية إلى جانب منصة Watch iT الرقمية ما يتيح للجمهور متابعته بسهولة سواء عبر التلفزيون أو من خلال المشاهدة الإلكترونية.

ولا يقتصر «اللون الأزرق» على كونه عملًا اجتماعيًا فقط بل يحمل في طياته جانبًا نفسيًا وتشويقيًا من خلال الأحلام والهواجس التي تعيشها البطلة ما يضيف عمقًا دراميًا للأحداث، كما يسلط الضوء على قضية طيف التوحد وكيفية تعامل الأسر والمجتمع معها في محاولة لزيادة الوعي وتقديم صورة إنسانية صادقة.