الخلاصة: عالم في توازن هش
لا يمكن الجزم بأن الحرب العالمية الثالثة حتمية، لكن المؤشرات المتراكمة تشير إلى احتمال عابر أن العالم يعيش مرحلة “حرب متعددة الأبعاد” اقتصادية وتقنية وجيوستراتيجية أكثر منها حملة عسكرية تقليدية.
العقد القادم حتى 2030 يحمل احتمالات قوية للتصعيد إذا لم تتغير قواعد النظام الدولي.
في ظل التوترات المتزايدة بين القوى الكبرى، يبدو أن الصراعات الاقتصادية تتصاعد بشكل ملحوظ، حيث تتنافس الدول على الموارد والتكنولوجيا، كما أن التحولات الجيوسياسية تخلق بيئة غير مستقرة، مما يزيد من احتمالية نشوب صراعات جديدة، كما أن التطورات التقنية تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل العلاقات الدولية، حيث تساهم الابتكارات في تعزيز القدرات العسكرية والتجسسية، مما يزيد من تعقيد المشهد العالمي، لذا فإن الحاجة إلى الحوار والتعاون بين الدول تظل ضرورية لتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى نتائج كارثية.

