مسلسل «اللون الأزرق» بيظهر كواحد من أهم أعمال الدراما في 2026، حيث بيخرج عن النمط التقليدي ويدخل في عالم إنساني حساس، وهو موضوع التوحد وقضايا الدمج المجتمعي، العمل مش بس بيحكي قصة أسرة بتواجه تحدي صحي، لكن كمان بيسأل سؤال أكبر: إزاي المجتمع بيتعامل مع الاختلاف؟ وإزاي ممكن نحول الألم لوعي وأمل، ومن خلال معالجة درامية مؤثرة، المسلسل بيسلط الضوء على التحديات اليومية اللي بتواجه الأسر اللي عندها طفل مصاب بطيف التوحد، سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي، وبكده بيخلي المشاهد قدام واقع ممكن يكون قريب منه أكتر مما يتخيل
المسلسل بيمزج بين مشاعر متناقضة، الأمل في التحسن والتقبل والوجع الناتج عن نظرة المجتمع القاصرة أحيانًا، وبيحاول يقدم صورة صادقة تعكس الصراع الداخلي للأسرة، خصوصًا الوالدين، في رحلتهم لفهم طبيعة حالة طفلهم ودعمه، كمان بيثير نقاش مهم حول فكرة الدمج في المدارس والمجتمع، وإزاي الوعي ممكن يكون الفارق بين احتواء الطفل أو تهميشه، وبيطرح تساؤلات حول مسؤولية المؤسسات التعليمية والمحيط الاجتماعي في خلق بيئة آمنة ومتقبلة.
أحداث المسلسل بتدور حول أسرة بتكتشف إصابة أحد أبنائها بالتوحد، وبتبدأ رحلة طويلة من المواجهة والتأقلم وكل فرد في الأسرة بيعيش صراعه الخاص، الأب بين مشاعر الإنكار والخوف على مستقبل ابنه، والأم بين القلق والغريزة الفطرية في الحماية، بينما ينعكس الأمر كمان على العلاقات داخل البيت، ومن خلال شخصيات متعددة، العمل بيرصد تفاعل المجتمع مع الطفل المصاب، وبيبرز الفارق بين الوعي الحقيقي والصورة النمطية المشوهة اللي ممكن يحملها البعض عن التوحد، والتفاصيل دي بتضيف عمق إنساني للأحداث وبتخلي القصة أكثر واقعية وتأثيرًا.

