أشار الوزير خلال المؤتمر الصحفي الحكومي إلى أن هناك أكثر من 313 منظمة غير ربحية تعمل في مختلف المجالات، حيث يشارك فيها أكثر من 345 ألف متطوع بروح الفريق الواحد، وهذا التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، كما أن هذه الجهود تعكس التزام المجتمع بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، مما يعزز من دور العمل التطوعي في دعم التنمية المستدامة، ويؤكد على أهمية الشراكة بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المشتركة، حيث أن العمل الجماعي يساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك، ويعزز من قدرة الأفراد على مواجهة التحديات المختلفة، مما ينعكس إيجاباً على مستوى الحياة اليومية.

كما أن هذه المنظمات تلعب دوراً محورياً في تقديم الدعم والمساعدة للفئات الأكثر احتياجاً، مما يساهم في تحسين جودة الحياة ويعزز من روح التعاون والمشاركة بين الأفراد، حيث أن العمل التطوعي ليس مجرد واجب اجتماعي بل هو أيضاً فرصة لتطوير المهارات واكتساب الخبرات، مما يساهم في بناء شخصية قوية قادرة على مواجهة التحديات، كما أن هذه الأنشطة تعزز من الوعي المجتمعي بأهمية العمل الجماعي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة، مما يجعل من الضروري دعم هذه المبادرات وتشجيع المزيد من الأفراد على الانخراط فيها.

وفي هذا السياق، يجب أن نؤكد على أهمية دعم هذه المنظمات من قبل الحكومة والقطاع الخاص، حيث أن توفير الموارد اللازمة يعزز من قدرتها على تقديم خدمات أفضل، كما أن التعاون بين جميع الأطراف يمكن أن يساهم في تحقيق نتائج إيجابية على المدى الطويل، مما يجعل من الضروري أن نعمل جميعاً على تعزيز ثقافة التطوع والعمل الجماعي، حيث أن ذلك يعد خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر تماسكاً ونجاحاً، ويعكس التزامنا جميعاً بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للجميع.