رضخت شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، لتهديدات إمبراطورية ديزني القانونية، حيث تعهدت بوضع قيود صارمة على تطبيقها الجديد لإنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي، بعد اتهامها بسرقة شخصيات عالمية، بدأت الأزمة عندما انتشرت مقاطع فيديو واقعية بشكل مذهل تم إنشاؤها بواسطة الإصدار الجديد من تطبيق سيدانس Seedance، تظهر شخصيات مثل سبايدر مان وكابتن أمريكا وأنكين سكاي ووكر في معارك بشوارع نيويورك، وهو ما أثار جنون استوديوهات هوليوود، وأرسلت ديزني خطابًا شديد اللهجة تتهم فيه الشركة الصينية بتغذية التطبيق بمكتبة مسروقة من شخصياتها المحمية بحقوق النشر، حيث وصف محامو ديزني ما حدث بأنه عملية سطو افتراضي وتحطيم للملكية الفكرية الخاصة بأفلام مارفل وحرب النجوم والرسوم المتحركة.

وأمام هذه الضغوط الهائلة، سارعت بايت دانس لإعلان تراجعها، ووفقًا لـ BBC أكدت الشركة احترامها لحقوق الملكية الفكرية وتعهدها باتخاذ خطوات فورية لتعزيز الضمانات ومنع الاستخدام غير المصرح به لشخصيات المشاهير والأفلام في الفيديوهات التي ينشئها المستخدمون، وانضمت شركات كبرى مثل باراماونت ووارنر براذرز ونقابة الممثلين الأمريكية للهجوم على التطبيق الصيني Seedance AI، مطالبين بوقف الانتهاكات الصارخة فورًا، كما فتحت الحكومة اليابانية تحقيقًا موسعًا حول استخدام شخصيات الأنيمي الشهيرة دون إذن، ويأتي هذا الصراع في الوقت الذي تحاول فيه ديزني تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل قانوني.

حيث وقعت العام الماضي صفقة ضخمة بقيمة مليار دولار مع شركة Open AI مبتكرة Chat GPT لاستخدام شخصياتها في أدوات الفيديو بشكل شرعي مما يجعل المنافسة الصينية غير قانونية في نظرهم، هذه الأحداث تعكس التوتر المتزايد بين الشركات الكبرى في صناعة الترفيه وضرورة حماية الملكية الفكرية في عصر التكنولوجيا الحديثة، حيث تسعى الشركات للحفاظ على حقوقها في ظل الابتكارات السريعة التي قد تؤثر على مستقبل صناعة المحتوى.