عقد وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل لقاءً موسعاً مع إحدى المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمات الطبية المتكاملة، حيث تم بحث سبل تطوير منظومة الطب الرياضي وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، تناول اللقاء مناقشة آليات تحديث خدمات الطب الرياضي المقدمة للرياضيين بمختلف المراحل السنية، والعمل على إدخال أحدث التقنيات في مجالات التشخيص والعلاج والتأهيل، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية للرياضيين وتوفير بيئة رياضية آمنة ومستدامة، أكد وزير الشباب والرياضة أن حماية الممارسين واللاعبين مسؤولية مشتركة وواجب وطني لتعزيز بيئة رياضية آمنة ومستدامة، مشدداً على أهمية تكاتف جميع الأطراف المعنية، من اتحادات وأندية وأجهزة فنية وإدارية، لضمان تطبيق الضوابط الطبية والاحترازية، بما يحافظ على سلامة الرياضيين ويرسخ ثقافة الممارسة الآمنة في مختلف الألعاب والأنشطة.
وأشار جوهر نبيل إلى أهمية تطوير منظومة الطب الرياضي باعتبارها أحد المحاور الأساسية لدعم الأبطال الرياضيين والحفاظ على جاهزيتهم البدنية، مشيراً إلى حرص الوزارة على التعاون مع المؤسسات المتخصصة لتقديم خدمات طبية متكاملة وفقاً لأعلى المعايير الدولية، كما استقبل وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل بمقر ديوان عام الوزارة بالعاصمة الجديدة هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك في إطار زيارة رسمية لتهنئته بتولي مهام منصبه، يرافقه وفد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، تناول اللقاء بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بتطوير منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها دعم المنتخبات الوطنية خلال الاستحقاقات المقبلة، والارتقاء بمسابقات الدوري بمختلف درجاته، إلى جانب الاهتمام بقطاع الناشئين واكتشاف المواهب في مراكز الشباب والأندية.
وخلال اللقاء، رحب وزير الشباب والرياضة برئيس الاتحاد والوفد المرافق له، مؤكداً حرص الوزارة على تقديم الدعم الكامل للاتحاد المصري لكرة القدم بما يسهم في تطوير منظومة اللعبة على مختلف المستويات، سواء فيما يتعلق بالمنتخبات الوطنية أو المسابقات المحلية أو قطاع الناشئين، وأشاد جوهر نبيل بأهمية المرحلة الحالية التي تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز التنسيق بين الوزارة والاتحاد، بما ينعكس إيجابياً على أداء كرة القدم المصرية، وبما يحقق طموحات الجماهير المصرية، ويعزز من مكانتها على المستويين القاري والدولي.

