تسعى Leapmotor لتعزيز وجودها العالمي من خلال تقديم طراز Leapmotor C10 بنظام EREV، وهو تصميم يجمع بين مزايا السيارة الكهربائية بالكامل ومرونة السيارات الهجينة، لكن بفلسفة تختلف عن المفهوم التقليدي، فلسفة EREV تعتمد على فكرة كهرباء أولاً في نظام Extended Range Electric Vehicle (EREV) حيث تتحرك السيارة بمحرك كهربائي فقط، بينما يقتصر دور محرك البنزين على توليد الكهرباء عند انخفاض شحن البطارية، بمعنى آخر، لا يساهم محرك الاحتراق في تحريك العجلات مباشرة كما في الهجينة التقليدية، بل يعمل كمولد طاقة احتياطي، مما يتيح تجربة قيادة كهربائية شبه كاملة مع التخلص من هاجس نفاد البطارية بفضل خزان الوقود الذي يمد النظام بالطاقة عند الحاجة.

المراجعات تشير إلى أن C10 ليست موجهة لعشاق الأداء الرياضي، بل للعائلات والباحثين عن قيادة هادئة ومريحة، التسارع مناسب لفئتها، والاستجابة سلسة داخل المدينة وعلى الطرق السريعة، مع ضبط تعليق يفضل الراحة على الطابع الديناميكي الحاد، في الداخل، تعتمد السيارة نهجاً رقمياً واضحاً، شاشة مركزية كبيرة، عدد محدود من الأزرار التقليدية، وتصميم بسيط يعكس التوجه الحديث للعديد من الشركات الصينية الناشئة، من أبرز نقاط القوة التي يتم تسليط الضوء عليها هي مستوى التجهيزات مقارنة بالسعر، تقدم Leapmotor باقة جيدة من أنظمة مساعدة السائق والتقنيات الحديثة ضمن فئة تنافسية، ما يجعل السيارة خياراً جذاباً لمن يبحث عن تقنيات متقدمة دون تكلفة مرتفعة جداً.

لكن يبقى عامل الاعتمادية طويلة الأمد وخدمات ما بعد البيع نقطة مفصلية، خصوصاً في الأسواق الجديدة خارج الصين، في منطقة لا تزال البنية التحتية للشحن الكهربائي فيها تتطور تدريجياً، قد يمثل نظام EREV حلاً وسطاً عملياً، فهو يسمح بالاعتماد على الكهرباء في الاستخدام اليومي، مع الاحتفاظ بإمكانية السفر لمسافات طويلة دون القلق بشأن توفر محطات الشحن، في دول واسعة المساحة مثل السعودية، قد يكون المدى الممتد ميزة حقيقية، خاصة للرحلات بين المدن، نجاح C10 في المنطقة لن يعتمد فقط على فكرتها التقنية، بل على التسعير الذكي، قوة شبكة الوكلاء، ومدى ثقة المستهلك بالعلامات الصينية الناشئة.