شدد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية على ضرورة التزام مدير إدارة شئون البيئة بالديوان العام بعدم إصدار أي تراخيص لإنشاء مشروعات غذائية أو صناعية أو طبية أو محطات تقوية شبكات المحمول إلا بعد التأكد من استيفاء جميع الاشتراطات البيئية والصحية، حيث أكد على أهمية شن حملات تفتيشية دورية لضبط المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين.
تنفيذاً لتوجيهات المحافظ، أوضح المهندس ماهر الشناف – مدير إدارة شئون البيئة بالديوان العام أن فريق عمل إدارة البيئة قام على مدار شهر يناير الماضي بتنفيذ عدد من المهام المنوطة بها الإدارة للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية والبيئية، حيث تم فحص 110 نموذج لتقييم الأثر البيئي لمشروعات جديدة، وتمت الموافقة على 109 مشروعاً بعد استيفاء الاشتراطات المطلوبة، بينما تم إرجاء مشروع واحد لحين استكمال متطلبات الأمان البيئي والصحي.
كما تم إعداد السجل البيئي لـ 5 منشآت وإجراء القياسات البيئية لـ 5 منشآت تشمل 2 مستشفى وسوبر ماركت و2 مخبز، وتم فحص 86 شكوى بيئية مقدمة من المواطنين، بالإضافة إلى التفتيش على 4 شركات تعمل في مجال المكافحة الحيوية للحشرات والقوارض، ولتحسين خدمات الاتصالات والإنترنت تم معاينة 8 مواقع جديدة لإنشاء محطات المحمول بنطاق مراكز (أولاد صقر – بلبيس – القنايات – الإبراهيمية – الحسينية – مشتول السوق) وتمت الموافقة عليها وإصدار التصاريح الابتدائية بعد التأكد من الالتزام بالمعايير البيئية والصحية المعمول بها ووفقاً للبروتوكول الموقع بين وزارات (الاتصالات – الصحة والسكان – البيئة) والذي ينص على شروط إنشاء الأبراج على أسطح خرسانية مطابقة للمواصفات.
وأكد على أن ينشأ البرج على سطح خرساني، وألا تقل المسافة بين البرج وسور المدارس عن 20 متر من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الإعدادية، كما تم حظر إقامة برج تقوية شبكة محمول على سطح مستشفى، لعدم التداخل بين الموجات الكهرومغناطيسية وأجهزة القلب أو العناية المركزة بالمستشفى.
وفي سياق آخر، شارك المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية في احتفالية افتتاح مستشفى “25 يناير” بقرية الشبراوين التابعة لمركز ومدينة ههيا، والمُقامة بالجهود الذاتية تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، لتقديم خدمات طبية متكاملة ومتميزة بالمجان لأهالي القرية والقرى المجاورة، حيث حضر الاحتفالية الدكتورة مها الرباط، رئيس مجلس أمناء المؤسسة ووزيرة الصحة والسكان الأسبق، والدكتور زياد بهاء الدين، الأمين العام للمؤسسة ووزير التعاون الدولي الأسبق، ومحمد الجارحي، المؤسس ونائب رئيس مجلس الأمناء ووكيل نقابة الصحفيين، وأحمد جمال، المدير التنفيذي للمؤسسة، والدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والدكتور محمد صالح، مدير عام المستشفى، وأيمن هيكل، رئيس مركز ومدينة ههيا، إلى جانب عدد من الوزراء والمحافظين السابقين، ومديري المديريات الخدمية، وممثلي رجال الدين الإسلامي والمسيحي، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ونقباء الأطباء والمهندسين والصحفيين والإعلاميين، وأهالي القرية.

