انتشرت قصة الإخوة ألكسندر الثلاثة على منصات التواصل الاجتماعي والأخبار بعدما اتهموا جميعًا في واحدة من أخطر قضايا الاتجار بالجنس والاغتصاب التي هزت المجتمع الأمريكي، حيث يعتبر الأخوة الثلاثة من أشهر وكلاء العقارات وتجار المنازل الفاخرة في الولايات المتحدة الأمريكية الذين تحولت حياتهم من ذلك إلى كابوس حقيقي بعد مثولهم أمام القضاء، واستغل الإخوة تال وأورين وألون ألكسندر نفوذهم الواسع وثراءهم الفاحش لاستدراج الضحايا من النساء والفتيات القاصرات بوعود كاذبة حول تجارب فاخرة وحياة الرفاهية ومستقبل مهني باهر ليتحول الحلم الوردي إلى مصيدة مرعبة داخل الغرف المغلقة والفنادق واليخوت.
كشفت التحقيقات وشهادات الضحايا المروعة أن الإخوة اعتمدوا أسلوبًا شيطانيًا تكرر لأكثر من عقد من الزمان بداية من عام 2009 حيث كانوا يقومون بدس المخدر في مشروبات الضحايا لفقدهن الوعي والقدرة على المقاومة ثم يتناوبون على اغتصابهن بوحشية متجاهلين توسلاتهن وقولهن لا لعدة مرات، وفي جلسة مؤثرة عُقدت في فبراير 2026 روت شاهدة كيف تم تخديرها واغتصابها وهي في السابعة عشر من عمرها فقط بعد حفلة في ملهى ليلي وكشفت الرسائل النصية المتبادلة بين الإخوة تفاخرهم بهذه الجرائم وكأنها إنجازات، كما ظهرت في الفيديو الضحية ماريا ساسكا التي كسرت حاجز الخوف لتنضم إلى قائمة طويلة من الضحايا اللاتي قررن فضح المستور.
ظن الإخوة لسنوات طويلة أن أموالهم وعلاقاتهم ستحميهم من العقاب وأن خوف الضحايا سيضمن صمتهن للأبد ولكن شجاعة إحدى الفتيات في كسر حاجز الصمت ورفع قضية ضدهم فتحت الباب لعشرات الشهادات الأخرى المتلاحقة التي قادتهم أخيرًا إلى قفص الاتهام حيث بدأت محاكمتهم في يناير 2026 ويواجهون الآن شبح السجن المؤبد ليُسدَل الستار على واحدة من أظلم فصول الجرائم الجنسية في عالم المال والأعمال بعد قضية جيفري إبستين، ورغم محاولات الدفاع تصوير العلاقات على أنها رضائية إلا أن الأدلة المتراكمة بما في ذلك مقاطع فيديو صورها المتهمون بأنفسهم لتوثيق اعتداءاتهم وضعتهم في موقف لا يُحسدون عليه.

