أكد الدكتور خالد ابن الغنام مدير إدارة أداء التعليم أن الإرشاد المهني أصبح جزءًا لا يتجزأ من تطوير الأداء المدرسي حيث يساهم في تمكين الطلاب من اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مبنية على المعرفة والتحليل كما أنه يعتمد على منهجية تخطيط وقياس أثر مستدامة، وأشار إلى أن مبادرة الإرشاد المهني الشامل التي تم تنفيذها خلال الأسابيع الماضية في المدارس الثانوية قد قدمت مجموعة من الورش المهنية المكثفة التي استمرت لمدة أسبوعين واستهدفت طلاب وطالبات الصفوف الأول والثاني والثالث الثانوي في جميع المسارات التعليمية بهدف تمكينهم من اكتشاف ميولهم وقدراتهم وتعزيز وعيهم بمتطلبات سوق العمل وربط اختياراتهم التعليمية باحتياجات التنمية الوطنية.

كما أوضحت ابتسام الدريويش رئيسة قسم التوجيه الطلابي أن الملتقى يمثل مرحلة متقدمة في تطوير منظومة الإرشاد المهني داخل المدارس حيث ركزت الجهود على ترسيخ ثقافة التخطيط المهني المبكر وتعزيز جاهزية الطلاب لاتخاذ قرارات مستقبلية واعية، ويأتي ذلك في إطار سعي الوزارة لتطوير مهارات الطلاب وتوجيههم نحو المسارات المهنية المناسبة التي تتماشى مع احتياجات السوق.

هذا وقد تم تصميم الورش لتكون تفاعلية وتتناول مجموعة من المواضيع التي تهم الطلاب وتساعدهم في فهم متطلبات سوق العمل وكيفية التكيف معها، كما تم توفير مستشارين مهنيين لمساعدة الطلاب في تحديد مساراتهم المستقبلية بما يتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم، مما يعكس أهمية الإرشاد المهني في بناء مستقبل مشرق للطلاب ويعزز من دورهم في المجتمع.