وتابع أن ما بدأ بمبادرات محدودة أصبح منظومة وطنية متكاملة تصنع أثرا ممتدا في حياة الناس حيث أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان أولا والأثر معيارنا مشيرا إلى أنه مع قرب شهر رمضان تنطلق حملة “الجود منا وفينا” لتفتح باب لمشاركة المجتمع في العمل الخيري وتعزز قيم التكافل التي يقوم عليها الوطن كما أن هذه الحملة تعكس روح التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع وتساهم في بناء مجتمع متماسك يسعى لتحقيق الخير للجميع.

كما أن هذه المبادرات تعكس التزام الدولة بتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية التي تساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين حيث أن العمل الخيري يعد جزءا أساسيا من ثقافة المجتمع المصري ويعكس روح العطاء والمشاركة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة.

وفي هذا السياق فإن الحملة تهدف إلى تشجيع الجميع على المشاركة الفعالة في الأعمال الخيرية وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجا مما يعزز من قيم التضامن والمودة بين أفراد المجتمع ويؤكد على أهمية العمل الجماعي في تحقيق الأهداف النبيلة التي تسعى إليها البلاد.