الدعاء عبادة تتجلى فيها معاني التضرع إلى الله، ومن أفضل الأدعية التي تجمع بين الخير في الدنيا والآخرة “رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ” ويستحب الدعاء بالمغفرة والهدى والرزق والعافية، كما يُفضل طلب الجنة من خلال دعاء مثل “اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى” ويُستحب كذلك ترديد أذكار التحصين ودعاء الكرب.

اللهم يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السماوات والأرض، نشهدك ونشهد ملائكتك أننا نودع شعبان بالشكر على ما أنعمت به علينا من بلوغه وما يسرت لنا فيه من طاعات، اللهم فاختم لنا أيامه بالمغفرة ولياليه بالرحمة وساعاته بالقبول والرضوان، اللهم نستقبل رمضان المبارك ونحن في أشد الحاجة إلى رحمتك وأعظم الافتقار إلى مغفرتك، فاللهم افتح لنا فيه أبواب الجنان وأغلق عنا فيه أبواب النيران، وضاعف لنا فيه الحسنات وامحُ عنا فيه السيئات وارفع لنا فيه الدرجات، اللهم ارزقنا فيه الهدى والتقى والعفاف والغنى واجعلنا من عبادك الصالحين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، اللهم إن شهر شعبان كان عطاءً منك وفضلًا، فلك الحمد والشكر على ما أنعمت وأكرمت، اللهم فاغفر لنا فيه ما كان من زلل وخطأ، واعف عنا ما كان من تقصير وإهمال، واقبل منا ما كان من صالح العمل والقول، اللهم وها هو رمضان يطل علينا بنوره وبهائه، بخيره وبركته، بفضله وكرمه، فاللهم بارك لنا في رمضان وبارك رمضان لنا وبارك لنا فيه وبارك علينا فيه، اللهم اجعله شهرًا نخرج منه وقد غُفرت ذنوبنا وأُجيبت دعواتنا وتقبلت أعمالنا وارتفعت درجاتنا وثقلت موازيننا وانشرحت صدورنا وطابت قلوبنا، اللهم ارزقنا فيه الجد والاجتهاد والعزم والإرادة والهمة العالية والنفس المطمئنة والقلب السليم.