تواجه شركة جوجل اتهامًا من مذيع أمريكي شهير حيث يُزعم أنها استغلت صوته في أحد أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على تطويرها دون علمه وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، وأشارت الصحيفة إلى أن المذيع ديفيد جرين، وهو أحد مقدمي إذاعة إن بي آر، قرر مقاضاة شركة جوجل متهمًا إياها بنسخ صوته لاستخدامه في أداة الذكاء الاصطناعي نوت بوك إل إم، حيث لفت المذيع الأمريكي في الشكوى المقدمة بولاية كاليفورنيا إلى أن جوجل سعت إلى محاكاة صوته المميز الذي اكتسب شهرة على مدى عقود من العمل الإذاعي والتعليق العام وذلك لإنشاء منتجات صوتية اصطناعية تحاكي أسلوبه ونبرته وشخصيته.
وردت شركة جوجل على اتهامات المذيع الأمريكي بأن أداة نوت بوك إل إم لا علاقة لها بجرين، حيث أكدت أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأوضحت الشركة أن الصوت الرجالي داخل أداة نوت بوك إل إم يعود إلى ممثل محترف تم الاستعانة به، وهو ما يثير تساؤلات حول كيفية استخدام التكنولوجيا الحديثة في محاكاة الأصوات البشرية دون إذن مسبق من أصحابها، مما يفتح المجال لمناقشات أوسع حول حقوق الملكية الفكرية في عصر الذكاء الاصطناعي.
تتزايد المخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة دون مراعاة حقوق الأفراد، حيث إن هذه القضية قد تكون بداية لجدل قانوني حول كيفية حماية الأصوات والملكية الفكرية في ظل التطورات التكنولوجية السريعة، كما أن هذه القضية قد تؤثر على كيفية تعامل الشركات مع حقوق الأفراد في المستقبل، مما يستدعي ضرورة وجود تشريعات واضحة تحمي حقوق الأفراد في عصر الذكاء الاصطناعي.

