استمرت أسعار الذهب في مصر في الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 حيث سجل عيار 21 الأكثر مبيعًا نحو 6620 جنيهًا للجرام بدون مصنعية بعد الهبوط الذي شهدته الأسعار أمس، وتأثرت السوق المحلية بالهبوط الملحوظ في البورصة العالمية حيث فقد المعدن النفيس زخمه متأثرًا بصعود الدولار وضعف التداولات بسبب العطلات الرسمية في الولايات المتحدة والصين مما أدى إلى انخفاض سعر الأوقية بنسبة 1.3% لتستقر قرب مستوى 4976 دولارًا.

سجل الذهب عيار 24 نحو 7565 جنيهًا بينما بلغ عيار 18 قيمة 5674 جنيهًا ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 52،960 جنيهًا، ويأتي هذا التراجع كحركة تصحيحية بعد المكاسب القوية التي حققها الذهب نهاية الأسبوع الماضي وسط ترقب المستثمرين لاجتماع الاحتياطي الفيدرالي في مارس المقبل والذي سيحدد مسار أسعار الفائدة وتأثيرها المباشر على جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل بيانات التضخم الأمريكية المتباينة.

يرى محللون أن إغلاق الأسواق الأمريكية بمناسبة “يوم الرؤساء” والأسواق الصينية لعطلة رأس السنة القمرية قلل من مستويات السيولة مما دفع الذهب للتداول في نطاق ضيق دون حاجز 5000 دولار للأوقية ومع ذلك يرى خبراء أن استقرار الأونصة فوق مستويات الدعم الفنية يترك الباب مفتوحًا لعودة الارتفاعات خاصة إذا أظهرت البيانات القادمة تباطؤًا في نمو الأجور والخدمات بالولايات المتحدة مما قد يعزز من فرص خفض الفائدة مبكرًا، وعلى الصعيد المحلي تترقب شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية استقرار حركة العرض والطلب مع اقتراب شهر رمضان حيث عادة ما تشهد الأسواق تغيرًا في السلوك الاستهلاكي وينصح المتعاملون بمتابعة تحديثات الأسعار لحظيًا نظرًا للحساسية العالية التي يبديها الذهب حاليًا تجاه تحركات مؤشر الدولار والأنباء الجيوسياسية لاسيما مع استمرار تقلبات أسواق الأسهم العالمية التي قد تدفع المستثمرين لجني الأرباح من المعادن النفيسة لتغطية خسائر قطاعات أخرى.