تساءل مشاهد عن دعم الأمير الوليد بن طلال لنادي الهلال بمبالغ كبيرة معتبرًا أن ذلك قد يُفسَّر على أنه تمهيد للاستحواذ على النادي وهو ما وصفه بأنه يتعارض مع العرف الاستثماري.

من جانبه رد الإعلامي وليد الفراج موضحًا أن الأمر مرتبط بآلية التقييم قائلًا لأنه تم تثبيت السعر وعليه تم الصرف في إشارة إلى أن الدعم جاء بعد تحديد قيمة النادي وفق الإجراءات المعتمدة.

ويأتي هذا النقاش في ظل الحديث المتزايد عن خصخصة الأندية وآليات الاستثمار الرياضي في المرحلة المقبلة حيث يتطلب الأمر دراسة شاملة لفهم الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذا التحول.