حذرت جهات رقابية أمريكية تحذيراً عاجلاً بعد قرار سحب آلاف أجهزة كشف الدخان من الأسواق إثر اكتشاف عيب تقني قد يمنعها من إصدار الإنذار في اللحظة الحاسمة عند اندلاع الحرائق مما يثير مخاوف تتعلق بسلامة المستهلكين داخل منازلهم وكشفت U.S. Consumer Product Safety Commission عن استدعاء نحو 11 ألف جهاز إنذار دخان من طراز LShome Photoelectric 3-Pack Smoke Detector Fire Alarms بعد رصد خلل في نظام الصوت الداخلي وحسب البيان الرسمي قد يؤدي هذا العيب إلى تأخر إطلاق التحذير أو فشله تماماً في حال تم ضبط مستوى حساسية الاستشعار على درجات مرتفعة للغاية وهو ما قد يحرم السكان من التنبيه المبكر في حالات الطوارئ.
وفق ما نُقل عن تقارير إعلامية فإن الأجهزة المتأثرة تأتي بتصميم دائري باللون الأبيض ومزوّدة بزر مخصص لاختبار الأداء إضافة إلى منبه صوتي خفيف وتعمل ببطاريات من نوع 9 فولت ويستطيع المستهلكون التعرف على المنتجات المشمولة بقرار السحب عبر التحقق من رقم الموديل “XG-7D04-KZ9Z” ورقم “SKU CX-50YP-A5VN” المدوّنين أسفل الجهاز وأكدت اللجنة أن هذه الأجهزة بيعت حصرياً عبر منصة Amazon خلال الفترة من فبراير 2024 وحتى ديسمبر 2025 تقريباً بسعر يناهز 30 دولاراً للجهاز الواحد ويأتي قرار السحب بعد تقييم فني أظهر أن الخلل قد يحد من فعالية الجهاز في إصدار إنذار مسموع خاصة في البيئات التي تعتمد كلياً على أجهزة الكشف الصوتية كخط دفاع أول ضد الحرائق.
الجهات المختصة دعت جميع المستخدمين الذين اشتروا هذا الطراز إلى التوقف الفوري عن استخدامه والتخلص منه مع إمكانية رميه ضمن النفايات المنزلية وفق الإرشادات المحلية كما أُتيح للمستهلكين خيار استرداد أموالهم من خلال التواصل مع الشركة المصنعة عبر البريد الإلكتروني المخصص لعمليات الاستدعاء وأوضحت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية أنه لم تُسجل حتى الآن أي حوادث أو إصابات مرتبطة بهذه الأجهزة مشددة على أن قرار السحب يأتي كإجراء احترازي يهدف إلى منع مخاطر محتملة مستقبلاً هذه الواقعة تسلط الضوء مجدداً على أهمية التحقق الدوري من كفاءة أجهزة إنذار الحريق داخل المنازل واختبارها بانتظام لضمان جاهزيتها في اللحظات الحرجة التي قد تصنع الفارق بين السلامة والخطر.

