قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز اليوم إن الحكومة الإسبانية أمرت المدعين العامين بالتحقيق مع منصات التواصل الاجتماعي X وMeta وTikTok بتهمة نشر مواد استغلال جنسي للأطفال تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، حيث يأتي هذا الإعلان في وقت يشدد فيه المنظمون الأوروبيون قبضتهم على شركات التكنولوجيا الكبرى مدعين ممارسات مسيئة واسعة النطاق على المنصات الإلكترونية تتراوح بين السلوك المناهض للمنافسة في الإعلانات الرقمية والتصميم المتعمد للميزات الإدمانية على وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح أن الحكومة ستطلب من المدعين العامين التحقيق في الجرائم التي قد ترتكبها شركات X وMeta وTikTok من خلال إنشاء ونشر المواد الإباحية للأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي الخاص بهم.
إسبانيا ليست الدولة الوحيدة التي تجري تحقيقات محتوى جنسي صريح تم إنشاء هذا المحتوى بواسطة برنامج الدردشة الآلي Grok التابع للملياردير إيلون ماسك على منصة X، وقد أطلقت حكومات أخرى تحقيقات وفرضت حظراً وطالبت بضمانات في حملة عالمية متزايدة للحد من المواد غير القانونية، وفي وقت سابق من شهر فبراير أعلن السيد سانشيز عن عدة إجراءات تهدف إلى الحد من الإساءة عبر الإنترنت وحماية الأطفال بما في ذلك حظر مقترح على الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عامًا.
وفي اليوم نفسه داهمت الشرطة الفرنسية مكاتب شركة إكس التابعة للسيد ماسك وأمر المدعون العامون بمثوله أمام المحكمة في تحقيق موسع وسط تدقيق متزايد من قبل السلطات في جميع أنحاء أوروبا على المنصة، وفي نوفمبر قال السيد سانشيز إن البرلمان الإسباني سيحقق مع ميتا بشأن انتهاكات محتملة للخصوصية تؤثر على مستخدمي فيسبوك وإنستجرام، وفي غضون ذلك أعلنت مفوضية حماية البيانات الأيرلندية أنها فتحت تحقيقاً رسمياً مع شركة “جروك” بشأن معالجتها للبيانات الشخصية وإمكانية إنتاجها صوراً ومقاطع فيديو جنسية ضارة بما في ذلك تلك التي تتضمن أطفالاً.

