تم تطبيق عقوبة الإبعاد على شخصين عن المملكة، حيث تم فرض غرامات مالية تصل إلى 12 ألف ريال وفقًا لما ينص عليه نظام النقل البري على الطرق واللوائح التنفيذية الخاصة به، حيث يحظر هذا النظام على أي شخص أن يمارس أي من أنشطة النقل البري على الطرق دون الحصول على ترخيص، كما يشمل ذلك دعوة الركاب أو النداء عليهم أو ملاحقتهم أو اعتراضهم أو التجمع في أماكن تواجد الركاب لغرض دعوتهم، وهذا يعكس أهمية الالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها في هذا المجال، حيث أن عدم الامتثال لهذه القوانين يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأفراد المعنيين، مما يستدعي ضرورة الوعي بالقوانين التي تحكم هذا القطاع الحيوي.
إن نظام النقل البري يهدف إلى تنظيم الأنشطة المتعلقة بالنقل وحماية حقوق الركاب، حيث أن وجود لوائح صارمة يضمن سلامة الجميع ويقلل من الفوضى التي قد تحدث في هذا المجال، كما أن تطبيق العقوبات يعكس جدية الجهات المعنية في الحفاظ على النظام العام وضمان تقديم خدمات النقل بشكل آمن وموثوق، مما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين والمقيمين في وسائل النقل المتاحة لهم، ويؤكد على أهمية الالتزام بالقوانين كوسيلة لضمان حقوق الجميع.
في ظل التحديات التي تواجه قطاع النقل، تبقى الحاجة ملحة لتطبيق القوانين بشكل صارم، حيث أن ذلك لا يقتصر فقط على حماية الركاب بل يشمل أيضًا حماية السائقين والعاملين في هذا المجال، مما يستدعي تكاتف الجهود بين الجهات المعنية والمجتمع لضمان بيئة نقل آمنة وفعالة، كما أن الوعي بالقوانين واللوائح يسهم في تعزيز ثقافة الالتزام بين الأفراد، مما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة في هذا القطاع الحيوي.

