يحتضن ملعب جاسم بن حمد في السادسة من مساء اليوم الثلاثاء، قمة خليجية بنكهة آسيوية، عندما يستضيف السد القطري نظيره الاتحاد السعودي، في مواجهة مصيرية لأصحاب الأرض ضمن منافسات الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
مواجهة مفصلية للسد بشعار “لا بديل عن الفوز”
يدخل “الزعيم” السداوي اللقاء وهو يرفع شعارًا واحدًا لا غير، ألا وهو تحقيق الانتصار، فالفريق القطري مطالب بمواصلة صحوته الأخيرة وتحقيق فوزه الثالث على التوالي، في مباراة قد تمنحه بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي وتجنبه سيناريو الخروج المبكر الذي لا يليق بتاريخه وطموحاته القارية.
ويحتل السد حاليًا المركز الثامن، وهو آخر المراكز المؤهلة، برصيد 8 نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف فقط على الشارقة الإماراتي، بينما يلاحقه مواطنه الدحيل بنفس الفارق، مما يجعل حسابات التأهل واضحة تمامًا: فوز قطري مع أي تعثر للمنافسين المباشرين يعني ختم بطاقة العبور رسميًا دون انتظار أي حسابات أخرى.
الصحوة الأخيرة في توقيت حاسم
يدخل السد اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير والهام على تراكتور الإيراني بهدفين دون رد، وهو الفوز الذي أكد عودة الفريق التدريجية إلى مستواه المعهود في توقيت قاتل من عمر المسابقة، حيث بات الفريق يبدو أكثر توازنًا وصلابة، وأكثر وعيًا بأهمية كل دقيقة في هذا السباق المحتدم على النقاط.
الاتحاد.. قمة بأريحية وخبرة
في المقابل، يصل “العميد” الاتحادي إلى الدوحة بأريحية كاملة بعد أن ضمن تأهله إلى الدور المقبل منذ الجولة الماضية، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 12 نقطة، ويأتي بعد انتصار كاسح وساحق على الغرافة بسباعية نظيفة، ورغم أن الفريق السعودي سيدخل المباراة دون أي ضغوط حسابية، إلا أنه يملك من الجودة والخبرة والعناصر الدولية ما يكفي لقلب موازين أي مباراة واللعب من أجل سمعة “النمور”.
وقد شدد مدرب السد، الإيطالي روبرتو مانشيني، على ثقته الكاملة في قدرات لاعبيه، مؤكدًا أن تجاوز منافس بقيمة وحجم الاتحاد يتطلب أقصى درجات التركيز والجاهزية البدنية والالتزام التكتيكي، موضحًا أن المواجهة أمام أحد أقوى أندية القارة تفرض روحًا قتالية عالية، خاصة في ظل امتلاك الفريق السعودي لعناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة.

