بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ــ حفظهما الله ــ برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية، حيث تعكس هذه التهاني الروابط القوية التي تجمع المملكة مع الدول الإسلامية الأخرى، كما أن هذه المناسبة تحمل في طياتها معاني الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية، مما يعزز من مكانة المملكة في العالم الإسلامي ويظهر دورها الريادي في تعزيز القيم الإسلامية.
كما أن هذه البرقيات تمثل تقديراً لجهود المملكة في دعم القضايا الإسلامية وتعزيز التعاون بين الدول، حيث تسعى المملكة دائماً إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع الدول الإسلامية من خلال المبادرات والمشاريع المشتركة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، ويعكس التزام المملكة بمبادئ الإسلام السمحة التي تدعو إلى السلام والمحبة بين الشعوب.
إن استقبال هذه البرقيات في هذا الشهر الفضيل يعكس أيضاً روح التعاون والتضامن بين الدول الإسلامية، حيث يتبادل القادة التهاني والتبريكات في أجواء من المحبة والمودة، مما يعزز من اللحمة الإسلامية ويؤكد على أهمية التواصل بين الدول في كل المناسبات، كما أن هذه اللحظات تعكس القيم النبيلة التي يسعى الجميع لتحقيقها في هذا الشهر الكريم.

